الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017

الأخبار » محليات »
حاج أثيوبي.. حلمه بدأ برسالة دكتوراه وتحقق بالسجود أمام الكعبة
الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017

حاج أثيوبي.. حلمه بدأ برسالة دكتوراه وتحقق بالسجود أمام الكعبة

12-13-1437 03:20 AM
(الباحة اليوم) متابعات وضع "حسن محمد كاو"، قبل نحو سنة من الآن خطته السنوية التي طلبها منه مشرفه على رسالة الدكتوراه، وعندما انتهى منها عزم على القدوم إلى مكة لأداء الحج في هذه السنة.



"كاو" أكاديمي يحاضر في جامعة أديس أبابا وله اهتمامات بالتاريخ والمخطوطات العربية وشغفه بالقدوم إلى مكة بدأ منذ الخامسة من عمره كما يقول عندما كانت تهدى له الهدايا التي يأتي بها الحجاج من مكة حينها والتي كانت عبارة عن لعبة بهيئة الكاميرا بداخلها تظهر صور الكعبة المشرفة والمسجد الحرام والمسجد النبوي ومعالم الأراضي المقدسة.



ولا يعرف "كاو" السبب الحقيقي الذي دفعه إلى كتابة عزمه على أداء الحج في الخطة سيما وأنه لا يملك المال الكافي لكنه قال في نفسه "الميزانية التي أعددتها للحج هي الدعاء".



مرت سنة على تلك الجملة التي كتبها وهو ما انفك يدعو الله عز وجل وفي أشهر الحج من هذا العام حصل الذي كان يدعو من أجله ولا يعرف كيف سيتم، جاءه اتصال من سفارة المملكة العربية السعودية في إثيوبيا وأبلغوه بأنه مرشح لأداء فريضة الحج ضمن ضيوف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، استغرب من هذا الاتصال وتفاجأ ثم خر ساجدا لله عز وجل دون أن يفكر بكل هذه الحيرة التي وقع فيها يشكر الله عز وجل ويقول في نفسه "أحج وفي ضيافة ملك المملكة العربية السعودية أيضا هذا شي لا يصدق".



رغم كل هذه الأمور كان كاو خائفا من أن يطرأ طارئ ولا يتم فكتم أمره عن الناس وعن أهله حتى دُعي إلى حفل في السفارة لكل المدعوين من بلاده تم فيها تسليمهم التأشيرات وملابس الإحرام وحينها خرج إلى الناس يبشرهم ويقول "لبيك اللهم لبيك" فسأله الناس ما به فأخبرهم بالذي حصل معه فازدادوا حيرة أكثر منه.



اليوم كاو في مكة المكرمة ووقف بعرفة ومر على مزدلفة وهو يقضي أيام التشريق في منى في أجواء إيمانية روحانية ويقول " تخيل واحدا يشتاق لمكة والحج مذ كان عمره خمس سنوات فقط ثم لما تكبر تتجه للكعبة خمس مرات في اليوم فأنت لا شك معد لهذا الموقف المهيب بإذن الله".



ويضيف " كنت أشتاق إلى مكة كلما ذهب الذاهبون وكلما قرأت القصائد والمنظومات التي تصف أرض الحرمين ومهوى أفئدة المسلمين وعندما وصلت سجدت شكرا لله تعالى ثم لهذا الملك العظيم".

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 257


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


صحيفة الباحة اليوم
مساحة إعلانيه

/10 ( صوت)
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.