الأحد 1 ربيع الأول 1439 / 19 نوفمبر 2017

الأخبار » محليات »
خطر . خطر .. عصابات تسول على مد البصر
الأحد 1 ربيع الأول 1439 / 19 نوفمبر 2017

خطر . خطر .. عصابات تسول على مد البصر

09-18-1437 08:55 PM
( الباحة اليوم ) تقرير .. علي صمان: في أسواق مدينة بلجرشي وشوارعها وإشاراتها تنتشر عشرات المتسولات ، برفقة أطفالهن الصغار ، بنين وبنات ، ردفا لهن وعونا على زيادة الغلة ، ونبش الجيوب طوعا وكرها ، تحت ذريعة الحاجة واستغلالا لطيبة الأخيار.
هذه الظاهرة لا تقتصر على مدينة بلجرشي وحدها ولا حتى على مدينة الباحة وبقية المحافظات ، بل هي منتشرة في كل أرجاء المملكة ، وفي هذه الأيام الفضيلة من شهر رمضان المبارك تنشط مجموعات التسول ، تمارس الكذب والتدليس على ( الطيبين ) بالليل والنهار لا يفترون .
أينما نظرت ومددت بصرك تجدهم في كل زاوية وركن ، جماعات وفرادى ، يتابعون كل متسوق ، يلحقون به أينما حل وارتحل ، عند البائع يقفون إلى جواره ، يهرب منهم فيطاردونه إلى سيارته ، يعترضونه عنوة ، وإذا ما أفلت منهم وتمكن من صعود سيارته حجروا عليه من كل جانب ، يوقفونه بالقوة ويجبرونه بكثرة التوسل والتسول أن يدفع لهم ، فيدفع حياءً وخجلاً وهرباً من المنظر المخجل المحرج وهو كاره !؟
الصدقة في ذاتها ليست جرما ، ندرك أن لها فضل عظيم وأجر كبير ، وأهل هذه البلاد من شرقها إلى غربها ومن جنوبها إلى شمالها ، أصحاب أياد بيضاء ، مواقفهم مشرفة في كل حين ، ينفقون حبا لله وابتغاء الأجر والمثوبة .
إلا أن ما يحدث في مساجدنا وأسواقنا وطرقاتنا من المتسولين عموما والمتسولات تحديدا ، يعد اغتصابا للأموال وإكراه الناس على دفعها بغير حق !؟ وما يدرينا عن صدقهن ؟ وما يدرينا أنهن وأطفالهن عصابة منظمة لجهة أو لجهات معينة ؟ أو منظمات إرهابية سعت لتجنيدهم واستغلالهم لجمع الأموال ؟
كثير من الأسئلة تدور في أذهاننا حول انتشار ظاهرة التسول التي أكلت الأخضر واليابس وجمعت الملايين من الريالات للأجانب في حين أن فقراءنا مستترين في بيوتهم حياء برغم الحاجة .
وكثير من الأسئلة تدور في أذهاننا عن غياب الجهات المعنية عن قطع دابر هذه العصابة والتحذير منها والتوقف عن مساعداتها أو التعاطف معها تحت أي ظرف ، بل والقبض عليها وحث المواطنين على ضرورة الإبلاغ عنها ، وهذا يتفق تماما مع التحذيرات السابقة لسماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ الذي شدد على عدم التصدق على المتسولين عند الإشارات والمنازل وفي الشوارع لما في ذلك من عرقلة لجهود الجهات المختصة في مكافحة التسول .
لا يجب أن يُسند الأمر لمكافحة التسول فقط ، فلن تنجح بمفردها ، بل يجب على كل الجهات المسؤولة وعلى رأسها أمارات المناطق أن توجه وتدعم مختلف الجهات الأمنية بتعاون المواطنين للقضاء على كل ظاهرة تسول سواءً تلك التي نشاهدها في المساجد أو المجمعات التجارية والأسواق وعند إشارات المرور، خاصة وأن بعض مناطق المملكة لا توجد بها أفرع لمكافحة التسول ، فمن باب أولى أن تسد مكانها الجهات الأمنية.
غالبية الناس لا تعرف حقيقة أولئك المتسولين ، لكنها تتعاطف معهم وتغدق عليهم من الأموال بحسن نية طلبا للأجر.
الحزم ، الحزم ، فصدقاتنا غالبا لا تذهب لمن يستحقها ، بل لمن يمكر بها علينا ويطعن في ظهورنا.

image

image

image

تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 1549


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


صحيفة الباحة اليوم
مساحة إعلانيه

التعليقات
103766 البحر الأحمر 09-18-1437 09:12 PM
هناك فجوة ما بين الجمعيات الخيرية المحلية والواهبين ،، فالجمعيات الخيرية كانت ولا زالت أماكن مغلقة لا يعرف عنها أحد أي شيء أبدا .. ياليتهم يتعلمون من الجمعيات العالمية التي يرى الواهب من خلال منشوراتها كل شيء عن أنشطتها ،، فاستعادة ثقة الواهب سيحد من هذه الظاهرة بشكل كبير ،، فهذه الظاهرة المتكررة تعني أن هناك المزيد من الأموال تذهب إليهم بشكل مباشر بعيدا عن الجهات الخيرية المفترضة ..

مجرد وجهة نظر وليس أكثر ..

[البحر الأحمر]
0.00/5 (0 صوت)


103779 الجرشي 09-19-1437 02:52 AM
ليت الكاتب تناول الحلول من خلال ضرورة ايجاد ماداخيل للجمعيات الخيريه من خلال المزيد من الاوقاف التي يكولها مداخيل للجمعيات لتفي بمتطلباتها
ايضا ليت الكاتب تناول ارصفة تلك الشوارع المهتريه كما في الصوره الاولى فهي احق بالنقد من المتسولات
ليت الكاتب تناول افتتاع المزيد من الجمعيات ببلجرشي فجمعيه واحده لا تفي بالغرض

[الجرشي]
4.00/5 (1 صوت)


ردود على الجرشي
الجرشي هل تعاني من سوء فهم؟ 09-19-1437 05:37 AM
الاخ الجرشي
سؤال من فضلك
هل تعاني من سوء فهم؟
انا اعتقد أن فهمك لا يقل سوء عن حالة الرصيف في الصورة الأولى
التقرير واضح وهو يتحدث عن المتسولين الأجانب والكاتب يحذر من أن يحاربوننا بأموالنا التي ندفعها لهم .
عصابات التسول انتشرت بل أصبحت منظمات عالمية تجند النساء والأطفال لقدرتهم على استعطاف الناس وهاصة ناس بلاد الحرمين لأنهم أصحاب نخوة وعلى نياتهم.
فهل فهمت أم الرصيف مأثر عليك؟
أما الحلول فطرحها الكاتب في تقريره فأعد قراءته يا لتستوعب اذا كانت لديك القدرة يا فيلسوف!

103825 عابر سبيل 09-20-1437 10:34 PM
شكرا بن صمان ولكن للأسف البعض يرى أن هؤلاء مساكين وبحاجة للشفقة
أخي الكريم لا مانع من أن تتصدق وتشفق ولكن بصورة صحيحة واضحة بمعنى تعرف ( البير وغطاه ) !! ومن ثم تصدق ..نسأل الله القبول للجميع

[عابر سبيل]
0.00/5 (0 صوت)


103878 اقتصادي متمكن 09-22-1437 03:34 PM
ياناس احمدوا الله هؤلاء محتاجين والحياة قاسية معهم حتى في رمضان اتركوهم لان الرسول يقول واما السائل فلاتنهر اتمنى استاذ علي ان تجد مادة صحفية جيدة بعيدة عن حاجة الناس فانا وانت مرتاحين والحمد لله وهؤلاء يكافحون للقمة العيش فلوجربت الحرمان والحاجة لعرفت معنى النعمة صح دعى الخلق للخالق

[اقتصادي متمكن]
0.00/5 (0 صوت)


ردود على اقتصادي متمكن
البحر الأحمر 09-24-1437 12:31 AM
التسول لا يجوز إلا في أحوال ثلاث قد بينها النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح وهو ما رواه مسلم في صحيحه عن قبيصة بن مخارق الهلالي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((( إن المسألة لا تحل لأحد إلا لثلاثة : رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك ، ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواماً من عيش ، ورجل أصابته فاقة فقال ثلاثة من ذوي الحجى من قومه لقد) (أصابت فلاناً فاقة ، فحلت له المسألة حتى يصيب قواماً من عيش ))) ثم قال صلى الله عليه وسلم : ((( ما سواهن من المسألة يا قبيصة سحت يأكله صاحبه سحتاً))) [1] . فهذا الحديث : قد أوضح فيه النبي صلى الله عليه وسلم أنواع المسألة المباحة ، وان ما سواها محرم ، فمن كان عنده ما يسد حاجته من راتب وظيفة أو تجارة أو غلة وقف أو عقار أو كسب يدوي من نجارة أو حدادة أو زراعة أو نحو ذلك حرمت عليه المسألة . أما من اضطر إليها فلا حرج عليه أن يسال بقدر الحاجة ، وهكذا من تحمل حمالة لإصلاح ذات البين أو النفقة على أهله وأولاده ، فلا حرج عليه أن يسأل لسد الغرامة . والله ولي التوفيق .

http://www.binbaz.org.sa/fatawa/1556

104166 البحر الأحمر 10-04-1437 03:07 AM
من المقترحات الممكنة للجمعيات الخيرية في منطقة الباحة :
- صناعة دورية ( كل ثلاثة أشهر ) سواء ورقية أو الكترونية ،، توضح من خلالها جزء من نشاط الجمعية بشكل واضح وليس بالأرقام المجملة ،، هذه الإصدارة الدورية تربط الجمعية ( بالمتبرع أو واهب النقود ) وبغيرهم في حدود نطاق عمل الجمعية ..

اجعلوا واهب النقود يشعر بالسعادة بأن أمواله أثمرت من الخير الكثير ،، وليشعر بالسعادة بأن له أهمية عندكم فأنتم تطلعونه بين الحين والآخر على ما يسره ..

[البحر الأحمر]
0.00/5 (0 صوت)


104168 البحر الأحمر 10-04-1437 03:59 AM
من المقترحات أيضًا لجمعيات الخيرية : صناعة شيء اسمه ( أصدقاء الجمعية ) ،، وهؤلاء الأصدقاء هم كل من له علاقة ود أو ترجى منه ويكون لهم اجتماع سنوي يكرم فيه كبار المتبرعين والمتعاونين ومشاركتهم بعض الطموحات المستقبلية ..

[البحر الأحمر]
0.00/5 (0 صوت)


104169 البحر الأحمر 10-04-1437 04:06 AM
من الأفكار أيضًا :
- التنسيق مع المكاتب الدعوية لتسيير رحلة أو أكثر لمن ترعاهم الجمعية للعمرة وزيارة المسجد النبوي كاملة التكاليف ( نقل + سكن + إعاشة حتى وإن كانت الاعاشة مصروفة نقدا ) ،، وبدور المكاتب الدعوية ستكون على تواصل مع أصدقاءها الجاهزين للدفع الفوري ..

أثق بأن ما لديكم من الأفكار هو أفضل بكثير ولكنه جهد المحب للعمل الخيري ،، وإن شعرت بوجود استفادة فليس لدي إشكالية في كتابة ألف مقترح ..

[البحر الأحمر]
0.00/5 (0 صوت)


/10 ( صوت)
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.