الأربعاء 28 محرم 1439 / 18 أكتوبر 2017

الأخبار » محليات »
ضمن مبادرة مبدعون لدعم التميز بتعليم المخوا ة . صحيقة الباحة .تسلط الضوء على حياة الفائز بجائزة المجلس السعودي للجودة لدورتين متتاليتين..
الأربعاء 28 محرم 1439 / 18 أكتوبر 2017

ضمن مبادرة مبدعون لدعم التميز بتعليم المخوا ة . صحيقة الباحة .تسلط الضوء على حياة الفائز بجائزة المجلس السعودي للجودة لدورتين متتاليتين..

09-08-1437 05:38 PM
(الباحة اليوم) ناصر محمد العمري - المخواة : اطلق قسم الإعلام التربوي بتعليم المخواة مبادرة ((مبدعون لدعم التميز إعلامياً ))... وكنا حينها نعي أننا سنكون في رحلة ممتدة وممتعة مع المبدعين كما كنا نؤمن أن الغوص في تفاصيل حيوات المبدعين وعوالمهم تحتاج الكثير لكي نقف عند كل المحطات المهمة حيث تقتضي الضرورة أن يسلط الضوء عليها لكي يتحقق هدف المبادرة ليس على صعيد التعريف بالمنجزفقط بل بقراءة تقاصيل الإبداع ومحطات الإنجاز من زوايا مختلفة، أولتتكامل القراءة بشكل عام.

ضمن هذا السياق تأتي حوارات مبادرة مبدعون وبهذا الحوار نحن نستهل سلسلة ((لقاءات مطولة مع المبدعين على مستوى تعليم المخواة من مختلف الفئات )) حيث ألتقينا في هذا الحوار رئيس قسم الجودة بتعليم المخواة الأستاذ/ عبدالله الغامدي الذي يعد باكورة نتاج لمبادرة ((مبدعون الإعلامية)) التي تهدف إلى إنتاج بروفايلات إعلامية وإجراء لقاءات موثقة مع أصحاب الإبداعات المختلفة سواءً أكانوا أفراداً أو جهات تتبع لإدارة التعليم

وماتطمح إليه هذه الخطوة الإعلامية مجتمعةً، أن تنجح في نقل القارئ إلى أجواء المبدعين وعوالمهم،..، وكذلك التعريف بخفايا الإنجازات وتفاصيل رحلة الكفاح المضني بإتجاه انجازاتهم الابداعية ،

ونطمح أن تكون هذه اللقاءات دليلاً نظرياً ومرشداً أميناً نحو إقتفاء أثر الإنجاز

وبالعودة إلى ضيفنا الكريم وعند التقليب في صفحات الإنجاز لتعليم المخواة سنجد إنجازات متوالية تحققت في مجال الجودة منذ تسلمه رئاسة قسم الجودة في العام حيث عمل مع فريق العمل بقسم الجودة على نشر ثقافة الجودة عبر إقامة ملتقى سنوي للجودة وتوجت تلك الجهود بحصول تعليم المخواة على شهادة الآيزو العالمية كأول إدارة تعليم تحصل عليها على مستوى المملكة ..

عبدالله خلف الغامدي عراب هذا الإنجاز يرى أن أهم سبب في الحصول على الشهادة هو تبني القيادة العليا ممثلاً في مدير التعليم بالمخواة الأستاذ/ علي بن خيران الزهراني للجودة .. ويرى أن حصول إدارته على شهادة الايزو مهد له طريقاً نحو التميز الشخصي حيث حصل على جائزة مدير الجودة المتميز على مستوى المملكة من المجلس السعودي للجودة لدورتين متتالين كأن آخرها الدورة الحالية للعام 2016م .. فضلاً عن ترشيحه لجائزة التميز في التعليم فئة المشرف التربوي المتميز .. وفي ثنايا هذا الحوار الكثير من التفاصيل حول ((الجودة – ومفاهيم ومشاريع تعليم المخواة المنبثقة عنها فضلاً عن حيته الشخصية وملامحه

* دعنا نبدأ حديثنا من ((البئر الأولى )) أعني ((بئر الطفولة )) تلك الومضات الطفولية التي استقرت في حضن ذاكرتك والتي مازلت تغترف منها وتلك التي تعتقد أنها مازالت تؤثر فيك ؟؟

البداية في قرية " الفرع " بجبل شدا الأسفل بمنطقة الباحة حيث الطبيعة البكر والمجتمع الصغير المترابط الذي تحكم علاقات أفراده قواعد متفق عليها عند الاتفاق والاختلاف وإن لم تكن مكتوبة لكنها معلنة وواضحة للجميع، وبحكم طبيعة القرية فإن النشاط اليومي من بعد صلاة الفجر إلى المغرب في مجهود بدني مضني من رعي للأغنام وحراثة للأرض وسقيا للمزوعات ومع ذلك يتخلله كثير من مظاهر الرضا والسرور تجدها بادية على محيا الجميع وقد تعلمت كغيري منها معنى الالتزام وتقدير الآخر وقيم التعاون والصبر والمثابرة، إلا أن القرية لا يوجد بها مدرسة ابتدائية في ذلك الوقت وهو ما يتطلب منا الانتقال لمدينة المخواة لاستكمال الدراسة، وتمكن صعوبة الانتقال في أنك تقضي أيام الدراسة بعيداً عن الأهل فأنت من تدبر أمورك وكانت البداية غاية الصعوبة على طفل في نهاية السنة الثانية عشرة من العمر، يضاف إلى ذلك الانتقال من مجتمع صغير تعرف جميع أفراده إلى مجتمع متنوع وبيئة جديدة كان لتشجيع الوالد ونصائحه بعد توفيق الله الفضل الكبير في التأقلم مع تلك " الحياة الجديدة " .

* المحطة الأبرز التي شكلت شخصية عبدالله خلف ماهي ؟؟؟

في حياة كل منا معلم، ومن المحطات الهامة في حياتي الدراسية أنني قررت دخول القسم العلمي بالرغم من ميولي الأدبية لأنني كرهت مادة " التاريخ" لقناعتي بأنها مادة سهلة ويجب أن يتحلى معلمها بقدر كبير من البساطة والأريحية تجعل الطلاب يتمكنون من معايشة الأحداث التاريخية والتفاعل معها إلا أن معلم المادة " وفقه الله " كان صارماً ومتجهما بطريقة تجعل من ذلك أمر بعيد المنال لدرجة أنني واجهت صعوبة في المذاكرة وحصلت على أقل الدرجات، فترسخت لدي القناعة في تلك الحالة بأن التخصص العلمي هو الخيار الأنسب.

* من الكيمياء إلى التقويم الشامل والجودة الشاملة هل من رابط بين هذه العوالم؟ وما الذي أفاده تخصصك في الكيمياء في عملك اليوم ؟

نعم، دراسة الكيمياء والتخصصات العلمية عموما تتم وفق منهج علمي يساعد على تنمية مهارات التفكير وأداء الأعمال وفق تسلسل منطقي استنادا إلى حقائق ومعلومات والتقويم الشامل والجودة الشاملة بنيت وفق منهجيات علمية لكنها مرنة وسهلة التطوير وليست منهجيات صارمة كالتي يتم بها دراسة التخصصات العلمية كالكيمياء وأي أداء يتم بطريقتين إما بطريقة علمية أو بطريقة عشوائية والنتائج التي تتحقق تدل على أي الطريقتين تم استخدامها وأوضح مثال على تبني منهجية علمية في العمل تبني مجلس الوزراء مؤخرا الرؤية التي قدمها سمو ولي ولي العهد لرؤية المملكة 2030 حيث تم وضع الإطار العام والأهداف الاستراتيجية والبرامج التي تحقق تلك الرؤية وفق إطار زمني محدد وهو ما أثار قدر كبير من التفاؤل ، وإدارة تعليم المخواة حينما اعتمدت خطة واضحة لتطبيق الجودة حققت نجاحات في هذا المجال واستطاعت القيام بإجراءات التحسين المستمرة ومن مؤشرات النجاح حصول الإدارة على شهادة الآيزو 9001:2008 كأول إدارة تعليمية على مستوى المملكة وحصولها أيضا على جائزة الجهة الحكومية المتميز كأول جهة على مستوى منطقة الباحة والوحيدة أيضا وذلك ضمن منافسات جائزة الباحة للإبداع والتفوق للعام 1437هـ .

*شهادة الجودة العالمي الآيزو كمحطة مهمة من محطات إدارة التعليم بالمخواة نود أن نقلب هذا الملف بتوسع

ولنا أن نتسائل من أين جاءت الفكرة ؟؟ و كيف بدأتم بلورتها إلى واقع ؟؟

الفكرة بدأت من خلال اجتماع مع مدير التعليم الاستاذ/ علي خيران الزهراني بداية تكليفي برئاسة قسم الجودة الشاملة وطلب تقديم تصور لعمل القسم وبناء عليه تم إعداد مشروع " التحول نحو الجودة الشاملة " وتمت الموافقة عليه وتطبيقه وكان من نتائجه حصول الإدارة على شهادة الآيزو 9001:2008 ، إلا أن تطبيق المشروع لم يكن ليتم بدون مساندة جهة استشارية في مجال الجودة لا سيما في مرحلة التهيئة ، قمت بالاطلاع على المواقع الالكترونية لعدة جهات مهتمة بالجودة ومن ضمنها الموقع الخاص ببرنامج الجودة الشاملة بجامعة الملك عبدالعزيز وكان مسؤول البرنامج حينذاك الدكتور / خالد الفوتي حيث تم التواصل معه بداية عن طريق د/ محمد احمد الغامدي أحد أعضاء هيئة التدريس بالجامعة وعرض عليه الفكرة ورحب بها وزودني برقم د/ خالد للتواصل معه بشكل مباشر وقد رحب بفكرة التعاون بين البرنامج وإدارة التعليم باعتبار ذلك يندرج ضمن المسؤولية المجتمعية للجامعة .

ثم تبلورت الفكرة إلى واقع بزيارة وفد من الإدارة برئاسة مدير التعليم لبرنامج الجودة الشاملة بالجامعة وتم توقيع اتفاقية تقديم خدمة علمية استشارية لتأسيس وتفعيل نظام لإدارة الجودة حسب المواصفة iso 9001:2008 وتم بناء النظام وتطبيقه ومن ثم دعوة الجهة المانحة والحصول على الشهادة.

* ترى ماهي أبرز المعوقات التي اعترضت طريق الحصول على شهادة الأيزو العالمية ؟؟؟

أبرز المعوقات كانت تنحصر في مقاومة التغيير : فالجودة تتطلب الإنجاز وتضع كل فرد أمام مسؤولياته التي تتكامل مع المسؤولية المؤسسية ، والإنجاز يتطلب جهدا في التنمية الذاتية والمهنية التي تمكن العاملين من تطوير الأداء وجودة المخرجات والبعض بفضل طريقة العمل الروتينية التي لا تتطلب ذلك الجهد .

وكذلك واجهنا غياب المفهوم الصحيح لرضا المستفيد : سواء المستفيد الداخلي أو الخارجي ووفقا للمفهوم الشرعي فإنه يبنى أساساً على أن المستفيد " صاحب حق " يجب أن يؤدي إليه بالطريقة المثلى لأنها أمانة والله عز وجل أمرنا أن نؤدي الأمانات إلى أهلها .

ومن المعوقات إيضاً اعتقاد البعض بأن الجودة لا تحتاج إلى تكاليف سواء مادية أو بشرية والواقع أن الجودة تتطلب إمكانات لكن مردودهالا على المدى المتوسط والبعيد تقليل الهدر في الموارد وحسن توظيفها وجودة تقديم الخدمة والنتيجة الطبيعية لذلك تحقيق رضا المستفيد لنصل للمرحلة الأعلى وهي " إبهار المستفيد "

*- ما الذي أضافته الأيزو للعمل في الإدارة ؟؟؟

أولاً : القيم المضافة الأساسية من بداية التأهيل إلى الحصول على الشهادة من إعداد وتأهيل الإدارة لنظام إدارة جودة منهجي وموثق ومتوافق مع المعيار الدولي.

و تمتع الإدارة بسياسة جودة واضحة وهادفة ومعلنة توضح رؤية الإدارة والتزامها بالتحسين والتطوير.

- وأيجاد هيكل تنظيمي واضح ومرقم ومعتمد ضمن ترقيم موحد لجميع قطاعات الإدارة مما يسهل عملية الميكنة المستقبلية.

وكذلك إيجاد توصيف وظيفي واضح ومعتمد يحدد المسؤوليات والصلاحيات .

إضافة لبناء دليل لإجراءات العمل موضح فيه خطوات الإجراء والرسم التوضيحي والنماذج المستخدمة مما يودي إلى سهولة و سرعة إنجاز المعاملات، وإمكانية القيام بإنجاز الإجراء من قبل أي موظف في القطاع، و التعرف على المشاكل في تنفيذ أي إجراء، وحلها وتطويرها بشكل مستمر.

وكذلك وضع أهداف جودة محددة، قابلة للقياس، قابلة للتطبيق، واقعية، محددة بزمن)، وآلية لتنفيذها، ومن ثم تحقيق هذه الأهداف مما يؤدي إلى التحسين والتطوير المستمر، والتقليل من الروتين في العمل.

ويعتبر الآيزو 9001:2008 مدخل لتطبيقات الجودة الأخرى مثل الأخرى مثل نظام إدارة البيئة 14001 نظام إدارة الصحة المهنية والسلامة OHSAS-18001 17025 وغيرها.

- حققت أدارة التعليم بالمخواة الجودة لذا من الطبيعي أن يكون السؤال ماذا بعد شهادة الآيزو ؟؟

الطريق طويل وممتد والنجاح والتميز والإبداع رحلة لاتتوقف والحصول على الإيزو هو محطة في طريق طويل نؤمل أن يستمر بالالتزام بالتطوير والتحسين في الإدارة وذلك عن طريق تطبيق وتحديث النظام ) سياسة الجودة- الهيكل التنظيمي....وصياغة أهداف جديدة للجودة والية لتنفيذها، وتحقيق هذه الأهداف بشكل نصف سنوي أو سنوي. إضافة إلى عمل خطة لمراجعة تطبيق النظام عن طريق المراجعة الداخلية ( من داخل القطاع ومن مدققين داخليين معتمدين) والمراجعة الخارجية من قبل الجهة المانحة للشهادة بشكل نصف سنوي أو سنوي، للتحقق من تطبيق النظام وعمل نظام مراقبة دائمة ومستقلة عن القطاع، والقيام بالإجراءات الوقائية و التصحيحية في حالة وجود خلل في تطبيق النظام والتعرف على مدى رضا المستفيد عن طريق استبانات لقياس رضا العميل وتحليلها وصولاَ إلى تحقيق رغباتهم، والتعرف على مواطن التحسين، وتحقيقها، بشكل منهجي ومستمر.

س5/ جائزة التميز للتعليم مشاركتك فيها لعامين متتالين ما الذي أضافته لك المشاركة ؟؟

جوائز التميز عموما تهدف لتشجيع الأفراد والمؤسسات على تطبيق أفضل الممارسات وفق معايير أداء محددة لضمان تحقيق الأهداف وجودة المخرجات ، فلا منجز حقيقي بدون معايير واضحة ومحددة ومؤشرات أداء حقيقية يمكن قياسها ، وقد استفدت من عملي بناء على تطبيق معايير الجائزة فهي تركز بشكل مباشر على مهارات التخطيط والتنفيذ والتقويم في العمل الإشرافي ، وبالتالي يستطيع المشرف التربوي إجراء عمليات التحسين والتطوير لأن معايير الجائزة بمثابة " مرآة " لما يقوم به من أعمال .

إلا أنني ومن خلال متابعتي للجائزة منذ انطلاقتها لاحظت التعامل مع الجائزة وكأن هدف إدارات التعليم مجرد المشاركة للحصول على ماركز والصحيح أن تلزم إدارات التعليم بأن معايير التميز لكافة الفئات منهجيات عمل بغض النظر عن المشاركة وأن تعمل القطاعات المختلفة في الوزارة على تبني حقيقي لتلك الجوائز بحيث تكون أدوات تحقيق التميز المؤسسي ، إلا أنه يلاحظ قصورا في هذا الجانب بدءا من طريقة تسكين الجائزة والذي يختلف من إدارة تعليمية لأخرى وكذلك على مستوى الوزارة فمثلا جائزة حمدان بن راشد تم تسكينها في الإدارة العامة للنشاط الطلابي لقطاع البنين وفي الإدارة العامة للتوجيه والارشاد لقطاع البنات وبنفس الطريقة في إدارات التعليم ، والأفضل أن تكون جميع جوائز التميز تحت مظلة واحدة سواء في الوزارة أو إدارات التعليم .

*- مركز الأمير مشاري للجودة بمنطقة الباحة كيف يمكن أن يكون له أن يحقق غاياته كمرجعية في مجال الجودة

يعتبر تأسيس المركز إنجازاً في حد ذاته وبدايته قوية ومشجعة من خلال متابعة البرامج والفعاليات المنفذة حتى الآن والتي تتم في إطار نشر ثقافة الجودة ، ولم يتضح حتى الآن المهام الرئيسية للمركز فهل مهتمته تقديم الخدمات الاستشارية أم بناء معايير أداء ، بحوث ودراسات ، أم تقييم الأداء ولعل كل ذلك في خطط المركز المستقبلية ، من عوامل نجاح المركز هو تشجيع كافة القطاعات على تبني المركز فكراً وممارسة ولكي يتحقق ذلك فلا بد أن يكون لها حضور من خلال مجلس المركز أو لجانه التنفيذية أو الاستشارية وبالرغم من أن إدارة تعليم المخواة علي سبيل المثال حصلت على شهادة الآيزو 900ذ:2008 كأول إدارة تعليمية على مستوى المملكة وجائزة الباحة للإبداع والتفوق – فرع الجهة الحكومية المتميزة كأول جهة حكومية على مستوى المنطقة إلا أن المركز لم يأخذ ذلك بعين الاعتبار كما أن القطاع التهامي يحتاج إلى فرع للمركز بحكم الطبيعة الجغرافية للمنطقة حيث يعتبر الحضور لمقر المركز الرئيسي بمدينة الباحة أمر بالغ الصعوبة .

*جائزة الجلس السعودي للجودة وحصولك عليها لدورتين حدثنا عن هذه الجائزة من الألف إلى الياء. المجلس السعودي للجودة :

تستهدف الجائزة تكريم الأفراد المرشحين كمدراء جودة في جميع القطاعات والذين كان لهم عطاء وإنجازات ملحوظة في مجال نشر وتطبيق ثقافة الجودة وتطوير المهنة دتخل منشآتهم وخارجها استناداً إلى المعايير الخاصة بالجائزة ، هذا هو هدف الجائزة وفقاً لما حدده المجلس ، وقد تقدمت للجائزة في دورتها السادسة من خلال إعداد ملف وفقاً لمعايير الجائزة وحصلت عليها ولله الحمد ومن الأمور التي أسعدتني بالإضافة للجائزة أن التكريم تم في احتفالية المجلس بالذكرى العشرون لتأسيسه بحضور محافظ المؤسسة العامة للمواصفات والمقاييس والجودة ونخبة من رواد الجودة والتميز بالمملكة وقد أضافت لي الكثير وأهمها أنها مثلت حافزاً مهماً للاستمرار في التطوير المهني في مجال الجودة وتحسين الأداء على المستوى العملي، كما حصلت مؤخراً للمرة الثانية على جائزة المجلس لمدير الجودة المتميز لعام 2016 .

-مركز قياس رضا المستفيد بتعليم المخواة خطوة تقنية متقدمة في مجال خدمة المستفيد لجهاز حكومي وخطوة متميزة ماذا تتوقعون لهذه الخدمة وما الذي ستحدثها مستقبلاً ؟؟

تهدف الإدارة ممثلة بقسم الجودة الشاملة إلى أن يكون قياس رضا المستفيدين أساس في خطط قطاعات الإدارة ومدارسها بحيث تعمل جهة على بناء أدواتها الخاصة وفقاً لاحتياجاتها نظراً لكون المستفيد مراقب الجودة الأول، وقد تم تصميم برنامج الكتروني لهذا الغرض بحيث تكون لكل جهة حسابها الخاص وهو الآن في مرحلة التجريب وستكون الانطلاقة الحقيقية مع بداية العام الدراسي القادم إن شاء الله ، والملاحظ أن الكثير من التقاير تشير إلى تحقيق منجزات لكنها ستظل " محل شك " ما لم يصادق المستفيد على صحة تلك المنجزات من خلال تحقيق درجة عالية من الرضا وفقا لأدوات قياس محددة .

*مدارسنا والجودة كيف تراها من منظور الجهة المشرفة على الجودة في الإدارة

المدارس مهيأة لتطبيق معايير الجودة إذا وجدت الدعم المناسب ، لأن مفاهيم الجودة وأساسياتها أصبحت واضحة للعاملين بالميدان التربوي ، لكن المهم هو توفر الممكنات الضرورية للمدارس لتتمكن من أداء رسالتها ، ومن ذلك مساعدة المدارس على تبني نماذج التميز التربوي ووضع منهجية فعالية وسريعة للتواصل مع الميدان والبعد عن المركزية التي تمثل تحدياً كبيراً للتوجه نحو استقلالية المدارس مادياً وإدارياً وفنياً ، وعلى سبيل المثال فإن مؤشرات الأداء المدرسي تضيف للمدارس عبئاً طالما أنه لا يمكن قياس الأثر من تطبيقها بشكل دقيق ، وأتمنى أن يتم تطوير دليل التقويم الشامل الذي أصدرته الوزارة سابقاً ليكون دليلاً للتقويم الذاتي للمدرسة فهو معد بطريقة احترافية منطلقاً من التجربة البريطانية ويعطي للمدرسة مرونة وحرية أكبر في تقييم أداءها وتطويره .

ما الذي نتوقعه من وزارتنا ؟

شهدت مسيرة التعليم تطوراً كبيراً في مجالات عديدة ومنها على سبيل المثال تحديث نظام التعليم الثانوي وأتمتتة أعمال الإدارات والمدارس وتحقيق الطلاب مراكز متقدمة في المنافسات الأقليمية والدولية وغيرها إلا أنه لا زالت هناك الكثير من المعوقات لضمان استمرارية عملية التطوير وضمان جودة المشروعات الحالية تحتاج إلى معالجة ومنها آلية اتخاذ القرار في الوزارة غير واضح وأحيانا مربك للميدان التربوي وقد يكون أحد الأسباب الرئيسية هو بعد صانع القرار عن المشاركة الحقيقية للعاملين في الميدان في صناعة تلك القرارات ،كذلك فإن بعض المشروعات السابقة والتي أوقفت في زمن سابق أعيدت بمسميات جديدة دون أن نعرف لماذا أوقفت ومبررات الإعادة ، بعض الأهداف الاستراتيجية للوزارة تتبناها نظرياً وتخالفها عملياً ومنها التحول من المركزية إلى اللامركزية وتحقيق التكامل بين القطاعات المختلفة أو البرامج ، مؤشرات أداء إدارات التعليم والأداء الإشرافي والمدرسي تحتاج إلى مزيد من المراجعة لأنه لا يمكن من خلالها قياس الأثر الحقيقي لما يتم من أعمال، وهل مؤشرات الوزارة متاحة وواضحة؟ وكيف تتكامل المؤشرات الخاصة مع المؤشرات العامة؟ ، والأهم من كل ذلك أن الوزارة تعلن دائماً تبينها العمل ليحظى المعلم بالمكانة اللائقة به وظيفياً ومجتمعياً ولا نزال كمعلمين ننتظر تحويل تلك الأمنيات إلى واقع ملموس .


image

image

تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 804


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


صحيفة الباحة اليوم
مساحة إعلانيه

التعليقات
103499 ياسر 09-08-1437 06:20 PM
جودة على الورق فقط اما واقعنا الله يصلح الحال بس...

[ياسر]
3.63/5 (4 صوت)


ردود على ياسر
زائر 09-10-1437 01:09 AM
صدقت هذه هي الحقيقة

103520 ياسر 09-09-1437 11:09 AM
طيب ابتسموا اضحكوا اقل شي حسسونا ان في جوده عندكم

[ياسر]
1.00/5 (1 صوت)


103543 ابو عبدالله 09-10-1437 03:59 AM
ابا مهند علم من اعلام الجودة جهوده موفقه ولها الاثر الكبير في الادارة صاحب فكر مبدع
اصدق الامنيات بالتوفيق

[ابو عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)


ردود على ابو عبدالله
زائر 09-14-1437 04:25 AM
لا شك في ذلك ولكن المشكلة في متابعة التطبيق والنتائج التي تعقب التنظير

103584 عابر سبيل 09-11-1437 01:15 PM
نحن في شهر رمضان ويعلم الله أنني مررت بمدرسة نالت جائزة من هذه الأنواع فوجدت فيها صور ولوحات وجداريات وهكذا وفضولا للتأكد مررت بفصل كولي أمر وجلست مع طلابه وإذا بالمستوى لا يرتقي للمتوسط نهائيا فعرفت من حينها أن هذه الجوائز تمنح على تقارير ورقية أو برامج منسوخة وهذا لا يهم وكل من ينالها الله يوفقه ويزيده من فضله أقسم بالله لا نحسد أحد ، لكن المهم المخرجات والمصداقية !!! فإلى متى ونحن بهذه الصورة مجرد تقارير وأوراق ملونة وبارمج حاسوبية وفلاشات والواقع غير ذلك !!
أقسم بالله في هذا الشهر لا أقصد من هم في هذا الخبر لكن هذا واقع وقفت عليه بنفسي ولم ينقل إلي لأني بكل أمانة لا أصدق نهائيا إلا فيما أراه كمنتج أما لوحات وتقارير وتصريحات وفلاشات وتصفيق وتصفير وزوبعة ! وأخبار إعلامية وفق مصالح خاصة كلها والله لاتثيرني ولا تحرك عندي ساكن ولا أجد لها في نفسي شيء

أتمنى التوفيق لكل أمين مخلص ولكل من يعمل لوجه الله ثم لرفعة ومكانة هذا الوطن

يروي لي أحدهم أنه في لقاء ما !! امتدح مسؤول مدير لمؤسسة ما ويقول أنا أعرف ذلك المدير فاتصلت به فقلت : هل تسمح بزيارتكم لنشاهد ما لديكم فقال : فيه كتلوج عند ..... للدعاية والإعلان تجد فيه كل ما تريد مشاهدته !!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟

هذا هو الحال إلا من رحم الله

[عابر سبيل]
5.00/5 (1 صوت)


ردود على عابر سبيل
زائر 09-13-1437 09:54 PM
احسنت بارك الله فيك زبدة الكلام ... هذا هو الحال الا من رحم الله .... نعم لقد غلب الشكل على المضمون .

/10 ( صوت)
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.