السبت 3 محرم 1439 / 23 سبتمبر 2017

الأخبار » محليات »
إعادة سوق الأحد التراثي برغدان
السبت 3 محرم 1439 / 23 سبتمبر 2017

 إعادة سوق الأحد التراثي برغدان

08-10-1437 06:02 AM
(الباحة اليوم) تقرير جمعان الكرت : قبل البدء في الحديث عن السوق الشعبي برغدان، الذي أنطفأ في التسعينات، نعطي نبذة موجزة عن الحاضن للسوق وهي "رغدان" والتي تعد حاليا ضمن أحياء مدينة الباحة، ورغدان صيغة مبالغة لفعلها الماضي – رغد – وجاءت التسمية لرغد العيش في هذه البلدة نظراً لجريان وادي قوب من الحافة الغربية مما دفه بالأهالي في إنشاء مدرجات زراعية على ضفاف الوادي وفي السفوح الجبلية المجاورة .

ومن يلحظ المدرجات الزراعية يتيقن بأن حرفة الزراعة قامت في هذه البلدة والقرى المجاورة منذ آلاف السنين، والزراعة هي الحرفة الرئيسية التي مارسها سكان القرى التي تتناثر على قمم وسفوح جبال السراة فالمدرجات هي الشاهد للعمق التاريخي لرغدان والتي تعد من كبريات قرى منطقة الباحة عمراناً وسكاناً.

تاريخ بلدة رغدان
في عام 1247هـ نزل في رغدان إبراهيم آغا ,يؤكد ذلك نص الرسالة الموجهة من خورشيد باشا إلى الشيخ محمد بن محسن جعال أحد مشايخ غامد . قال فيها (كل من له دعوة أو طلبة من اليوم وما بعد في مدننا فيصل إلى رغدان وينهي شكايته بحضور القاضي عند إبراهيم آغا)
في سنة 1249هـ وصلت لرغدان حامية من عسير من أميرها آنذك عائض بن مرعي.
اتخذت الدولة العثمانية رغدان قائمقامية تتبع لواء عسير في عام 1321هـ.
في عام 1323هـ قتل أحمد باشا أحد قادة الدولة العثمانية في بلدة رغدان وكانت نهاية حكم الأتراك.
اتخذ الشريف منصور رغدان مقراً لحكم الدولة العثمانية واستمر حكمه من عام 1237هـ إلى 1253هـ .
يقول الشيخ يحي بن صالح أبلج في مذكراته الخاصة "أن الشريف منصور خرج من رغدان عام 1243هـ قبل أن تعيده تركيا إلى الحكم عقب وفاة علي بن مجثل وحل بدلاً عنه إبراهيم آغا في الباحة.
في شهر ذي الحجة من عام 1253هـ تمكن أحمد باشا محافظ مكة المكرمة من استرداد غامد وزهران بعد أن أرسل إليها جيشاً ضرب الحامية العسيرية المرابطة في باحة رغدان وبذلك أعاد غامد وزهران إلى إمارته.
في عام 1245مـ وقعت معركة رغدان الشهيرة بين الأمير عائض بن مرعي بجيش قوامه عشرين ألف مقاتل والأتراك . في عام 1289هـ اتخذ رديف باشا رغدان مقر حكم الدولة العثمانية. في عام 1326هـ أرسل محمد بن علي الإدريسي جيشاً بقيادة مصطفى النعمي وعين يحي بن عرار عاملاً للأدارسة في المنطقة وإماما في رغدان.

السكان
يقدر عدد السكان بحوالي عشرة آلاف نسمة والزيادة السكانية في اطراد مستمر بدلالة النمو الكبير في إعداد الطلاب ويقدر عدد المواليد بحوالي 45 في الألف وتتفق هذه النسبة مع المعدلات المرتفعة بالنسبة للمواليد ويعود ذلك إلى الارتفاع في المستوى الصحي وزيادة مصادر الدخل في بلادنا كما أن هناك ما يعادل 50% من سكان القرية يعيشون خارجها في مدن ومناطق المملكة المختلفة هاجروا في فترات زمنية متباينة . إلا أنهم يأتون في المناسبات والأعياد والإجازات بحكم الوشائج التي تربطهم ببقية من يعيشون في داخل القرية .

المشيخة
مشيخة قبيلة بني خثيم مقرها رغدان وهي متوارثة لدى أسرة آل عدنان وشيخ القبيلة الحالي الشيخ عبدالرحمن بن هاشم آل عدنان

العمران
تقع رغدان على هضبة تحف بها الجبال من جميع الجهات ومادة البناء المستخدمة في الماضي هي الأحجار التي قدت من الصخور ومن أخشاب العرعر التي قطعت من الغابات والتي تكسو الجبال . والقرية عبارة عن مجموعة من المنازل متشابكة جدرانها وأسقفها تتوسطها باحة صغيرة كسوق يتبضع فيها الأهالي إلى جانب وجود المسجد وهو النواة الحقيقية في نشوء تلك القرية ومع التنامي الحضاري وتوفر بدائل اقتصادية أخرى تضاءلت الوظيفة السابقة وهي الزراعة ، كما أدى أيضا إلى زيادة المد العمراني لتنسلخ القرية من نمطية البناء التقليدي إلى أسلوب عصري حديث وهو استخدام الإسمنت المسلح والطوب فانتشر العمران حيث أصبحت القرية عشرة أضعاف مساحة القرية الأساسية بل أصبحت المباني الحديثة ذات الطراز المعماري الحديث سمة للقرية وشاهدا على نموها وتطورها .

الحصون
لما كان الأمن مضطربا في الماضي اتجه سكان السراة إلى بناء الحصون الحجرية المنيعة من أجل الحماية والدفاع وقت نشوء الحروب والتي كان سائدة في الماضي
وبعد أن قيض الله سبحانه وتعالى للجزيرة العربية الملك عبد العزيز ساد الأمن وعم الرخاء وأصبحت تلك الحصون مواقع أثرية شاهد عيان لما كان عليه الوضع من قلاقل وحروب وفتن وخوف ومن أهم الحصون في القرية حصن حرايا الذي يزيد ارتفاعه عن 16 مترا وكذلك حصن الهدا تهدمت جدرانه ولما كان حصن حرايا في موقع جيد وعلى طريق الغابة ينبغي الاهتمام به وصيانته ليستمر شامخا على مدى السنين القادمة .

السطح
تقع على جبال السروات وبها العديد من الجبال كجبل القابل والحبناء والشرف
أما الأودية فوادي قوب الشهير الذي يخترق أراضيها إلى جانب عدد من الجداول الصغيرة مثل الهقيق, وادي عِبل, الراقدة،حبقة

المناخ
تندرج تحت مناخ المنطقة الجنوبية الغربية، حيث تنخفض درجة الحرارة شتاء أما في فصل الصيف فيسود المناخ المعتدل مما جعل رغدان لأن تكون مصيفا جميلا يساهم في ذلك وجود غابة رغدان الشهيرة وتوفر الخدمات التي يحتاج إليها الزائر من فنادق وشقق مفروشة.

النشاط الاقتصادي
من العوامل التي أدت إلى الاستيطان البشري الزراعة والذي ساعد على استمراريتها المناخ والتربة الخصبة والمياه الوفيرة سواء من مياه الآبار أو مياه وادي قوب, ومن المحاصيل الزراعية, الحبوب (الحنطة والشعير والذرة ) والفواكه (العنب والتفاح واللوز والمشمش والتين الشوكي والحماط) والخضروات ولكن الزراعة تراجعت في الآونة الأخيرة بل انحسرت كثيرا وعزف السكان عنها إلى مهن أخرى لاسيما الوظائف الحكومية رغم ذلك قام البعض بإنشاء بيوت محمية وحققت نجاحا كبيرا في مجال زراعة الخضروات.
الخدمات

* الطرق
رغدان من أوائل القرى التي دخلت إليها السيارة وذلك في الستينات وقد شيد الأهالي الطريق من أجل الاستفادة من معطيات الحضارة .ومن الذكريات التي يحتفظ بها الأهالي وصول موكب الملك سعود بن عبدالعزيز رحمه الله إلى القرية وأقام الأهالي حفلا كبيرا عام 1374هـ حيث أفاض بكريم عطائه وظلت تلك الزيارة حدثا تاريخيا هاما لدى الأهالي .
و الآن أصبحت شبكة الطرق الحديثة والمعبدة تربط أوصال القرية كالطريق الدائري وطريق الملك عبد العزيز الذي يعبر الحافة الشرقية وقد ساهم في نمو رغدان عمرانيا وحضاريا ومن أوائل السائقين في القرية بل المنطقة الجنوبية بأسرها حسن بن ضيف الله ومحمد المروة ، ومحمد بن عطيه وغيرهم

* السياحة
ما أن تذكر السياحة في الباحة حتى تُذكر رغدان نظراً لوجود غابة رغدان إحدى أكبر الغابات في المنطقة الجنوبية الغربية من المملكة
وتكتظ بأشجار العرعر والطلح كما أنها تغطي مساحة واسعة وتبعد هذه الغابة عن مدينة الباحة بحوالي 5 أكيال ويربطها طريق الملك عبدالله بن عبدالعزيز وقد أولت أمانة الباحة اهتمامها بالغابة حيث قامت بتزويدها بألعاب الأطفال والاستراحات وخزانات الماء وحاويات النظافة ودورات المياه ووضع سياجات حديدية في المواقع التي يطل منها الزائر على المناطق الانحدارية.

ومن الجوانب التي تزيد أهمية الغابة إنشاء قرية سياحية في مدخل الغابة تحوي أكثر من ثلاثين فيلا متعددة الأحجام"منتجع رغدان " وقرية سياحية مماثلة محاذية لحديقة الأمير محمد بن سعود "قرية اليحيى" فضلا عن وجدود فندق الفالح وعشرات الشقق المفروشة التي تخدم السّياح على مدار العام.
كما أن التفكير في إنشاء تلفريك يبدأ من غابة رغدان وصولاً إلى قرية ذي عين الأثرية قد بدئ في بناء محطة علوية وبانتظار استكماله والذي سيكون له الأثر الكبير في ازدهار السياحة في الباحة.

* التعليم في رغدان
بدأ التعليم في القرية بالكتاتيب لتدريس القران الكريم والحديث والفقه والتوحيد وعلوم اللغة والحساب وذلك مطلع القرن الثالث عشر الهجري وكان المعلم يجيز طلابه إجازة علمية تسمح له بالتدريس بالكتاتيب على شريطة ختم القران الكريم وإجادة القراءة والكتابة.
افتتحت مدرسة رغدان الابتدائية للبنين عام 1369 هـ(وهي من بين المدارس الخمس الأولى التي افتتحت بالمنطقة)
افتتحت المدرسة المتوسطة للبنين عام 1393 هـ وتتابع افتتاح مدارس للبنات بجميع مراحلها ،
إلى جانب الخدمات الصحية ممثلة في مركز صحي رغدان . وخدمات الطرق حيث يمر بوسطها طريق الملك عبدالعزيز "طريق الجنوب الرئيس" وطريق الملك عبدالله المتجه لمنتزه رغدان. وعدد من الشوارع والطرق التي نفذتها أمانة منطقة الباحة.

التجارة
السكان معروفون بهذه الحرفة منذ القدم ولقد ساعدهم على ذلك وجود سوق الأحد الأسبوعي والى جانب الوظيفة التجارية التي يتمحور حولها نشوء السوق فهناك نواح أخرى يستفيد منها مرتادو السوق والذين يطلق عليهم "الهباطة" متمثلة في النواحي الاجتماعية والثقافية والإعلامية إذا يجتمع أفراد القبائل السروية والتهامية والبدوية في مكان السوق وفي موعد محدد تتفق عليه القبائل كالموقع الجغرافي ,في حجم القرية ,عدد سكانها ..وينسحب عن ذلك مدى توفر السلع المباعة لذلك جاءت الأبعاد الزمانية والمكانية بين الأسواق في منطقة الباحة بشكل منظم ودقيق وقد تصل إلى 25 كم .
وسوق الأحد برغدان الواقع في مكان وسط بين قبيلتي غامد وزهران اكتسب أهمية الموقع الجغرافي وانعكس ذلك على زيادة الحركة التجارية وتنوع البضائع المباعة وكثرة مرتاديه.
وأخذ سوق رغدان في تراجع إلى الوراء مع مطلع عام 1390هـ كغيرة من أسواق المنطقة بعد توفر وسائل المواصلات ووسائل التخزين إذ ليس شرطاً أن يتجه المشتري في يوم محدد من الأسبوع فبمقدوره الشراء في أي لحظة ومن أي موقع وتراجع السوق بشكل سريع ولافت للانتباه وهكذا أخذ في التضاؤل حتى فضل الكثيرون الاتجاه لمدينة الباحة العاصمة الإدارية للمنطقة واستمرارية ممارسة التجارة عقب انطفاء سوق الأحد برغدان أحد أشهر الأسواق الأسبوعية بمنطقة الباحة ولم يبق سوى اسمه وبقايا أطلال دكاكين حجرية متهدمة تحف بحافة السوق وذكريات جميلة كنقش ثابت في أذهان الآباء .

القيمة التاريخية لسوق الأحد برغدان
يزيد عمر السوق عن أربعمائة عام بحسب الوثائق التاريخية التي يمتلكها أحد أفراد القرية، وقد شهد السوق الكثير من الأحداث التاريخية والمناسبات الاجتماعية كما ورد في كثير من قصائد العرضة الشعبية.

الموقع الجغرافي:
يقع السوق في وسط بلدة رغدان إحدى قرى بني خثيم غامد، ورغدان من كبريات قرى بلاد غامد وزهران، والتي أصبحت في هذا العهد الزاهر أحد أحياء مدينة الباحة.


الموقع الفلكي:

تقع رغدان عند خط عرض 18/41 ودرجة طول 2/20 تتسنم ذرا جبال
السروات إلى الشمال من مدينة الباحة بحوالي خمسة أكيال تقريباً وتشرف من الناحية الغربية على الانحدارات التهامية ويوجد بها متنزه رغدان.

الموقع الطبوغرافي:
على سفح ربوة تحيط بها المنازل الحجرية من جميع الجهات مع وجود طرق للسيارة والمشاة. واختيار الموقع على ربوة تلافيا لمياه السيول التي كانت تشهدها سراة الباحة. وإلى جانب السوق مسجد القرية الذي هدم واستبدل بعمارة جديدة من الإسمنت بديلا عن البناء الحجري القديم.

مزايا المكان:
يقع السوق في مكان وسط بين غامد وزهران
قربه من طرق عقاب رغدان، الباحة، الظفير، مساعد بيضان، والعقبة يقصد بها الطريق الذي بناه الأهالي في السفوح الغربية وصولا إلى المناطق التهامية مثل المخواة وقلوة وغيرهما من أجل نقل البضائع التي تأتي عن طريق بيدر القنفذة.
بمحاذاة وادي قوب من الجهة الغربية حيث كان جريانه - في وقت مضى - طوال العام
وجود المصاطب الزراعية التي تزيد من بهاء السفوح الجبلية فضلا عن قيمتها الاقتصادية بتزويد السوق بأنواع من الحبوب خصوصا الحنطة والذرة والشعير والبوسن، والفواكه كالحماط والتين الشوكي والعنب والمشمش.

تنظيم السوق:
هناك نظام اتفق عليه الأهالي فيما يعرف بعقود السوق ويشرف عليه عدد من عقادة أو عقداء السوق وهم أشخاص ممن يتحلون بالحكمة والقدرة على العقد والحل من أهالي رغدان ومن القرى المجاورة التي تشترك في الإشراف على السوق سواء من غامد أو زهران.
والهدف من عقود السوق هو إضفاء الأمن والالتزام بآداب التسوق ،وتطبيق العقاب لمن يخالف كمن يعتدي على الآخرين أو إشهار جنبية أو سيف أو يرفع عصا أو يرمي بحجر ضد أحد في السوق وأي عمل يعد جناية يُعاقب عليها، كما أن هناك أناسا مهمتهم الإشراف على البيع والشراء ومتابعة المكاييل والموازين التي يستخدمه الباعة ، حيث أن لديهم مكاييل كمقاييس يطبق عليها المكاييل الأخرى، والمخالف يغرم ويعاقب،

القيمة السياحية:
الأسواق الشعبية أحد العناصر الهامة التي تركز عليها الهيئة العامة للسياحة والتراث بهدف إعادة وهجها من منطلق ربط الحاضر بالماضي من خلال الأسواق الشعبية. كما أن السياحة وسيلة لتفعيل النشاط الاقتصادي

القيمة الاقتصادية:
في السوق تتم عملية البيع والشراء نقدا أو بأسلوب المقايضة والسلع المعروضة في السوق هي الحبوب بأنواعها العطور البهارات النباتات العطرية الزبيب اللوز القطران الفواكه الخضروات الحطب الماشية من أغنام وماعز وأبقار وحمير، إلى جانب ما يعرض في الحوانيت من مستلزمات أخرى أقمشة وملابس وغيرها
وبوجود السوق انخرط الكثير من أهالي رغدان في ممارسة حرفة التجارة بامتلاكهم دكاكين ساهمت في رفع مستوى الدخل بل أن البعض أصبح تاجرا معروفا على مستوى المنطقة بكاملها مثل "مارق" الذي ما زال منزله قائما ومحتفظا بمتانة بنيانه،

القيمة الاجتماعية والإعلامية:
فرصة للالتقاء وتبادل الأخبار عن الأحوال والأمطار والزرع والضرع والأنواء، ويتم أخذ الوعود والالتقاء في السوق لأي أمر يهم القبيلة، كانت منبرا للدعوة والإرشاد والنصح بوقوف الدعاة فوق مكان مرتفع يبسمل ويهلل ويكبر ويبدأ بالحديث عن جوانب تتعلق بالدين وبعد إنصات الناس يطرحون الإسئلة عما يغمض عليهم،

وصف السوق:

يتكون السوق من باحتين إحداهما في مكان مرتفع يطلق عليه السوق الأعلى في حين الآخر يطلق عليه السوق الأسفل يربط بينهما ممرات تيسر الحركة، والدكاكين كانت في الماضي مبنية من الحجارة بعدها بنيت من الإسمنت وما زالت الحوانيت شاهدا حيا فيما تهدمت المباني الحجرية للدكاكين بفعل عوامل التجوية مع مرور الزمن الطويل وأيضا نتيجة الإهمال وعدم المتابعة بالترميم والتحسين .
السوق الأعلى مساحته التقريبية 8000 متر مربع
السوق الاسفل مساحته 3000 متر مربع
إجمالي المساحة 11000 متر مربع
يقدر عدد المنازل التي تحيط بالسوق الأعلى 25 منزلا و20 منزلا في السوق الأسفل فيما يقدر عدد الحوانيت القائمة إلى الوقت الحاضر 35

أهداف إقامة السوق:
تأهيل القرية وتنميتها اقتصاديا وعمرانيا وثقافيا بأسلوب يحافظ على هويتها العمرانية
توفير فرص عمل لأبناء القرية وغيرهم
الحفاظ على طابع القرية التراثي والثقافي
استدامة التنمية والتشجيع على الاستثمار
جعل القرية مصدر جذب سياحي لتكون تاريخا حيا ومصدر اعتزاز وباب رزق
السوق فرصة ليكون وعاء للأنشطة وبيع الحرف اليدوية وتنظيم الفعاليات الثقافية.


مبررات إعادة السوق:

يعد السوق أحد أشهر الأسواق الشعبية في منطقة الباحة وارتبط به الكثير من الأحداث التاريخية والمناسبات الاجتماعية
الاهتمام الذي توليه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالأسواق الشعبية وإعادة مجدها السابق.
التنمية الاقتصادية بالاستفادة في عملية البيع والشراء
اقتراب السوق من غابة رغدان الذي يحظى بحوالي 95% من السواح وزواره المنطقة بحسب دراسة أظهرتها..
توفير منافذ لتوزيع المنتجات التراثية والمشغولات اليدوية

مقترحات لتطور السوق:

إعداد تصور للمخطط العام لتطوير وتحسين السوق والقرية التراثية بالاستعانة بمكتب هندسي متخصص.
1- إنشاء طريق مزدوج قادم من الطريق العام نحو السوق مع استمرار وصول الطريق إلى منتزه رغدان .
2- إقامة فندق تراثي على حافة السوق يؤخذ تصميمه المعماري من شكل المنازل القديمة
3- تحويل بعض البيوت إلى متاحف صغيرة وهناك منزل إلى خلف المسجد وآخر ملاصق من الجهة الجنوبية يصلحان لهذا الغرض.
4- ترميم الدكاكين وتأهيلها.
5- ترميم وتأهيل المنازل الملاصقة للسوق كمرحلة تطويرية أولى.
6- تخصيص أماكن كمواقف للسيارات وممرات واسعة تسهل حركة السير واستراحات ومطعم تراثي ومقهى ونظام أمني ودورات مياه.
7- إشراك الأهالي في إعادة تأهيل قريتهم وتنميتها.


image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2235


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


صحيفة الباحة اليوم
مساحة إعلانيه

التعليقات
102803 البحر الأحمر 08-10-1437 10:22 AM
شكرًا لك أستاذ جمعان على هذا الكم الثمين والوفير من المعلومات عن رغدان ..

[البحر الأحمر]
5.00/5 (2 صوت)


102810 ابو محمد 08-10-1437 06:30 PM
فعلا لماذا لا يعاد السوق وبرونق حديث وليس فقط سوق رغدان ولكن كل الأسواق الشعبية القديمة يجب أن تعاد للحياة مرة أخرى . لدينا في المنطقة كنوز سياحية عظيمة لكن أين من ينقب عنها ؟؟ الله المستعان

[ابو محمد]
5.00/5 (1 صوت)


102820 العارفه 08-11-1437 08:30 AM
شكراً لك أستاذنا واخونا جمعان الكرت على الكلام الجميع وعلى اهتمامك على قرية رغدان

[العارفه]
0.00/5 (0 صوت)


102831 م.تركي 08-11-1437 04:29 PM
استاذي جمعان الكرت
بيض الله وجهك

[م.تركي]
0.00/5 (0 صوت)


102852 اقتصادي متمكن 08-12-1437 12:59 PM
استاذ جمعان سوق رغدان والاسواق الشعبية شي مهم والمفروض ان يرجع هذا السوق واذا تقدر تساعدنا مع الملاك احنا مستعدين نعيد هذا السوق للحياة من جديد بحيث يصبح كل مالك له سهم معين والشركة المنفذة تستثمره 25 سنة والامارة بحول الله تشجع على هذه الامور المشكلة ملاك الارض فقط الامر يحتاج الى تضحية وتجاوب من الجميع فهل من مجيب

[اقتصادي متمكن]
0.00/5 (0 صوت)


102857 طائر الاشجان 08-12-1437 02:57 PM
طبعا نزلت تعليق قبل يومين
عن عدم حاجتنا للرجوع للتراث والبيوت الحجر .. لان اغلب مشاريع الباحه تراث في تراث وهذا يدل على عدم وجود فكره جديده تنهض بالمنطقه حالنا حال بقية المناطق التي سبقتنا في التنميه

كفااانااا استغفال نريد تنميه لا نريد تراث

اللي يبغى التراث ينزل الوادي وياخذ له بساط ويرقد في البيوت القديمه ويريحنا من شره

[طائر الاشجان]
0.00/5 (0 صوت)


ردود على طائر الاشجان
اقتصادي متمكن 08-12-1437 08:40 PM
الاخ الفاضل الهدف من احياء الاسواق تنشيط السياحة اما المشاريع الكبرى اخي الفاضل فتحتاج الى سيولة ضخمة وتضحية كبيرة من المستثمرين واقسم بالله يااخي الكريم اجتهدنا مع شركات كبيرة ولكن هناك عوائق كثيرة جدالايعرفها الامن يدفع ويضحي وكمان فيه شي مهم وهو ان جو المنطقة بارد جدا مدة 8 اشهر وهذا يجعل المستثمر متخوف في اقامة مدينة العاب مثلا وايضا المواقع وعرة وتسويتها مكلف جدا الامر يطول ومعقد ربك يفرجها وبس
المستغرب 08-15-1437 05:16 PM
طائر الاشجان اسمه جميل وتفكيره بسيط ويمكن الاستدلال بمداخلاته حيث يقول بأننا لا نحتاج إلى تراثنا القديم ونسي بأن دول العالم تهتم بتراثها وتوليه جل اهتمامها ودولتنا اهتمت بالتراث العمراني والثقافي وخصصت هيئة تعنى بذلك هيئة السياحة والتراث الوطني واعادت ترميم قريتين تراثيتين هما قرية ذي عين وقرية رجال ألمع وغيرها من الجهود الملموسة وما على طائر الأحزان أن يغرد انشودة التشاؤم

/10 ( صوت)
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.