الإثنين 3 صفر 1439 / 23 أكتوبر 2017

الأخبار » محليات »
مسؤولو منطقة الباحة: خادم الحرمين الشريفين نذر نفسه لخدمة دينه ووطنه والقضايا العربية والإسلامية
الإثنين 3 صفر 1439 / 23 أكتوبر 2017

 مسؤولو منطقة الباحة: خادم الحرمين الشريفين نذر نفسه لخدمة دينه ووطنه والقضايا العربية والإسلامية

04-02-1437 10:21 PM
(الباحة اليوم) واس:: نوه عدد من المسؤولين بمنطقة الباحة بذكرى البيعة الأولى لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - وحملها لكثير من مشاعر الولاء والانتماء التي تخالج أبناء الوطن ، مستحضرين حجم ما يقوم به الملك المفدى من أجل الإنسان السعودي الذي جعله الهدف الأول للتنمية الوطنية واتخذ من التعليم طريقاً نحو بلوغ الغايات السامية والمقاصد الكبيرة لأبناء وبنات مملكتنا الغالية.

مدير جامعة الباحة المكلف الدكتور عبدالله بن محمد الزهراني " قال: إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - شخصية تميزت بالحضور التام رسمياً وشعبياً، وعرفه أبناء شعبه بقربه من إخوانه الملوك السابقين - رحمهم الله -، كما عرف عن الملك المفدى - أيده الله - من خلاله توليه لإمارة منطقة الرياض، وإسهاماته الواسعة في بنائها وتطويرها حتى أصبحت مدينة عصرية، إلى جانب قيادة لكثير من الأعمال الخيرية الداخلية والخارجية ".
وقال الدكتور الزهراني في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بمناسبة الذكرى الأولى لبيعة خادم الحرمين الشريفين " تولى أيده الله مسئولياته ملكاً للبلاد في ظروف إقليمية ودولية بالغت التعقيد، فواجه المواقف القائمة بكل عزم وحزم معتداً بدينه وشامخاً بعروبته فغدت المملكة ركناً من أركان السياسة العالمية داعياً للسلام ورافضاً للظلم والعدوان "، مشيراً إلى ما بذله خادم الحرمين الشريفين خلا عام من جهود في السياسة والأعمال الداخلية للدولة، حيث كانت أول أعماله الكبيرة اتجاه مواطنيه، عندما أصدر - حفظه الله - عدة قرارات تدعم جهوده الإصلاحية الداخلية من ذلك: التشكل الوزاري الجديد، وقراراته التاريخية بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولياً للعهد نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للداخلية، وتعيين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وليا لولي العهد نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للدفاع.

وبين الدكتور الزهراني أن من ابرز قرارات الملك سلمان على الصيد الداخلي، دمج وزارتي التعليم العالي ووزارة التربية والتعليم في وزارة واحدة تحت مسمى وزارة التعليم، ومواقفه بحزمه حيال خدمة المواطن، وعدم قبوله أي تقصير من أي مسؤول في هذا الجانب، وحرصه التام على محاربة الفساد والأخذ بأسباب الإصلاح الإداري في جميع مفاصل الدولة، إلى جانب قيامه بتعديلات جوهرية في الشأن الداخلي منها إلغاء اثني عشر مجلسا كانت قائمة، وتوحيدها في مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، مؤكداً أن سياسته الحكيمة والراسخة تجلت في حرصه على مصلحة الوطن والمواطن باعتماده ميزانية الدولة الأولى في عهده التي فاقت التوقعات في ظل الظروف الاقتصادية التي تمر بها المملكة.

ونوه مدير جامعة الباحة المكلف بقيام الدولة في أول سنة من عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز - أيده الله -، بمعالجة أمنية داخلية قوية بتنفيذ الأحكام الشرعية في بعض الإرهابيين، ممن اقترفوا جرائم ضد الوطن والمواطنين في سنوات مضت، مبيناً أن ذلك يؤكد عدم تهاونه - حفظه الله - في المحافظة على أمن البلاد والعباد وتطبيق شرع الله فيمن اقترف جرائم لزعزعة الأمن، مما عزز موقف المملكة وحفظ لها هيبتها ومصداقيتها لمحاربة الإرهاب، وكسر شوكته داخلياً وخارجياً .
وأبرز الدكتور الزهراني سياسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، الخارجية القوية والحازمة في التعامل مع الأزمات الإقليمية القائمة الغير مستقرة، مشيداً بجهوده - حفظه الله - في الوقوف مع الشعب اليمني الشقيق لإعادة الشرعية له.

وأكد أن لسياسة خادم الحرمين الشريفين الخارجية التأثير المباشر حيال حل القضايا الإقليمية والدولية بالوسائل السلمية، وبما يحقق طموح الشعوب العربية والإسلامية وفي مقدمة هذه القضايا قضية فلسطين، إلى جانب سياسة المملكة الحكيمة في الجانب الاقتصادي التي كان له التأثير على حالة العلاقات التجارية والاقتصادية العالمية - لاسيما السياسة النفطية - بما يحفظ حقوق جميع الدول، ويجنبها الصدمات الاقتصادية التي عانت منها دول العالم كثيرا.

ورفع الدكتور الزهراني في ختام تصريحه باسمه وباسم جميع منسوبي جامعة الباحة أسمى التهاني لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - بمناسبة حلول الذكرى الأولى لتوليه مقاليد الحكم، سائلاً الله أن يحفظه، وأن يزيده توفيقاً ويؤيده بنصره لخدمة وطنه وأمته العربية والإسلامية.

ورفع امين منطقة الباحة المهندس محمد بن مبارك المجلي , باسمه ونيابة عن منسوبي الأمانة والبلديات التابعة لها التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ بمناسبة الذكرى الأولى لتوليه مقاليد الحكم , مجدداً البيعة للقيادة الرشيدة ـ أيدها الله ـ بالسمع والطاعة .
وقال في تصريح لوكالة الانباء السعودية : " تمثل هذه المناسبة ذكرى غالية تمر على بلادنا وهي بحمد الله تعالى ترفل في نعم الأمن والأمان والطمأنينة لتوضح قفزات تنموية هائلة في جميع المجالات وهي تبين عظمة الرجال في إنجازاتهم المتواصلة إزاء ما سطره هذا القائد العظيم لهذا الوطن حتى تحقق على يديه إنجازات تنموية كبيره .

وأضاف : أن خادم الحرمين الشريفين تحلى بالصدق في وعوده سائراً على خطى ملوك هذه البلاد الذين نهجوا نهجا جلياً اهتموا من خلاله بالمواطن السعودي ليأخذ مكانته المرموقة متمسكا بقيمه الإسلامية السمحة وأصالته العربية العريقة ، لافتا إلى أن مواقفه - رعاه الله - متعددة خلال عام على توليه الحكم كان عنوانه الجرأة في مواجهة التحديات الكثيرة منها الميزانية العامة للدولة والتي بينت قوة ومتانة الاقتصاد السعودي ، مشيراً إلى أنها أثبتت بما لايدع مجالا للشك ما تتميز به حكومتنا الرشيدة من اهتمام بالتنمية الشاملة على كافة المستويات لخدمة أبناء هذا الوطن وحرصه على أن يصل المواطن السعودي إلى مستويات متميزة على كافة الاصعدة ، و جعله مشاركاً مباشراً في التنمية المحلية .

وأكد أن ذكرى البيعة تمثل منعطفاً مهماً ورئيسياً في سياسة البلاد إذ فتحت آفاقاً جديدة ومتعددة حتى أصبحت المملكة لها السيادة والقوة بين مصاف دول العالم ودليل على عمق واستراتيجية ونهج هذه البلاد الحكيمة .

ونوه المهندس المجلي بما حظيت به منطقة الباحة في هذا العهد الزاهر من مشاريع الخير والتطوير وتسارع الخطوات تواصلا مع التنمية الشاملة لتحقق لها التطور المزدهر في الخدمات البلدية والتنموية حتى رسمت ملامح النهضة الشاملة في المملكة التي تحقق لأبنائها الخير الكثير في ظل دعم ورعاية القيادة المخلصة .

وسأل امين منطقة الباحة في ختام تصريحه الله العلي القدير أن يديم على بلادنا الغالية أمنها ونهضتها وعزها ورخائها، وأن يعيننا على تحقيق تطلعات ولاة الأمر وطموحاتهم، وأن يسبغ على خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد الصحة والعافية ويحفظهم من كل مكروه.

وأبان وكيل إمارة الباحة المساعد للشؤون التنموية الدكتور فيحان بن حمود العتيبي أن عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز - أيده الله- عهد تعيش البلد فيه نهضة تنموية شاملة في المجالات كافة وتعم جميع المناطق بمحافظاتها ومراكزها وقراها، وحققت بفضل الله ثم بفضل ملك الحزم خلال هذا العام الأول من عهده الميمون العديد من الثمار والنتائج وذلك نتيجة للسياسة الحكيمة والقرارات الصائبة المدروسة المتخذة على الأصعدة الداخلية والخارجية كافة التي تمثل أصالة النهج السعودي الذي قام ويقوم على الكتاب والسنة والعدل والإصلاح ومحاربة الفساد والعنف والتطرف والغلو والإرهاب والإنحلال بجميع أشكاله وصوره ويحرص بقوة على إيجاد كل مأمن شأنه تفعيل الأساليب والآليات الحديثة المفيدة في نمو الإنسان وتطوير والمكان .

وفاخر الدكتور العتيبي بما تحقق في السنة الأولى من عهد خادم الحرمين الشريفين لاسيما على الصعيد الدولي الخارجي ، حيث أصبحت المملكة كما كانت ملتقى لمعظم زعماء الدول والساسة ورائدة في جمع كلمة العرب والمسلمين ونصرة المظلومين، ومكافحة آفة الإرهاب الشريرة والإيذاء بكل أشكاله وألوانه وسعت بقوة إلى إيجاد تحالف دولي لنصرة الشعوب المنكوبة مثل الشعب اليمني الشقيق والشعب السوري اللذين يعانيان من الظلم والقهر والقتل والإبادة والتشريد.

من جهته قال مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ فهيد بن محمد البرقي " منذُ تولي خادم الحرمين الشريفين – رعاه الله – حرص على تحقيق التنمية الشاملة التي يسعى من خلالها إلى راحة المواطن وكذلك الاهتمام بالقضايا العربية والإسلامية ودعمها المعنوي بالسعي الجاد والمتواصل لتحقيق الأمن ، حيث استهل الملك سلمان بن عبدالعزيز بداية توليه مقاليد الحكم بقرارات تاريخية ونوعية فبعد مرور أسبوع من توليه الحكم أصدر - حفظه الله - أوامر ملكية شملت جميع الجوانب الاقتصادية والسياسية والتنموية والإنسانية عكست رؤية ثاقبة وحكيمة منه - أيده الله– كما جاء في كلمته الموجهة للجميع بان المملكة لن تقبل أي تهديد من أي نوع أو القرب من حدودها ، وتطبيق الشريعة في حق 47 ممن لطخوا أيديهم بالدماء البريئة ظلماً وعدواناً في عدداً من مناطق المملكة بعد المحاكمات المستوفية للشروط الشرعية والقانونية هو تنفيذ للعدالة الإلهية.

وأشاد مدير الادارة العامة للتعليم سعيد بن محمد مخايش بدوره إلى أنه منذُ تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - مقاليد الحكم عاشت المملكة مرحلة انتقالية فتحت لأبناء الوطن أبواب أمال وطموحات كبيرة بما اتخذ من قرارات حكيمة وبما انتهجه مع مستجدات الأحداث والمعطيات الحديثة على المستوى المحلي والخارجي ولعل تشكيل مجلس الشؤون السياسية والأمنية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد ووزير الداخلية، وتشكيل مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد ووزير الدفاع، جاءت لتمثلان نقلة تنظيمية نوعية واعدة بالخير لرفاهية المواطن وتحقيق الأمن والاستقرار.

ونوه مدير عام الإدارة العامة لشؤون الزراعة المهندس بالباحة سعيد بن جارالله الغامدي بسياسة المملكة الخارجية في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - رعاه الله- من خلال التزامها بنهج ثابت منذ التأسيس في احترام الأعراف والمواثيق الدولية والالتزام برسالتها السامية نحو تحقيق الوحدة الإسلامية وتعزيز التضامن العربي ، وتأكيد شخصيتها على مستوى الأحداث الدولية بما يمليه عليها رسالتها في تحقيق الأمن والسلام العالميين، كون المملكة هي الملاذ للأشقاء وقت الشدة والناصر للمظلومين عند الأزمات كما هو حاصل في اليمن الشقيق وغيره من البلدان الإسلامية والصديقة .

من جهته أكد مدير عام المياه بالمنطقة المهندس محمد بن منصور آل عضيد أن ما تعيشه المملكة من نهضة تنموية واقتصادية كبيره رغم الظروف الاقتصادية التي تعيشها المنطقة والعالم لهو دليل واضح على حكمة وحنكة خادم الحرمين الشريفين -ايده الله- ، والذي جعل همه الأول هو المواطن والعمل على تحقيق رفاهيته في تنمية شامله ومتوازنة كما نذر نفسه حفظه الله لخدمة قضايا عالمه العربي والإسلامي ، حيث وقف سداً منيع ضد ما يحاك للامه من خفافيش الظلام والتطرف ، كما اسهم حفظه الله مع قادة العالم لنشر السلم والسلام في العالم أجمع.

وفي ذات الشأن بين مدير الإدارة العامة للطرق والنقل المهندس جمعان بن أحمد شلاش أن ذكرى مرور السنة الأولى لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - هي ذكرى خالدة وجليلة في يوم الوطن بما تضطلع به من مشاعر الفرحة والامتنان لهذا العهد المبارك والميمون، فخادم الحرمين الشريفين له مكانة عظيمة وحب كبير، فهو رجل الإنسانية، وصاحب المبادئ الرفيعة، والمبادرات الرائعة، والقرارات الشجاعة، والسياسة الحكيمة، والتوجيهات السديدة، والأحاديث المؤثرة، فسجله - حفظه الله - عامر بالمواقف المشرفة .

ورفع محافظ العقيق غلاب بن غالب أبو خشيم باسمه ونيابة عن جميع رؤساء المراكز ومدراء الإدارات الحكومية ومشايخ المحافظة التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، بمناسبة الذكرى الأولى لتوليه - رعاه الله - مقاليد الحكم .
وقال في تصريحٍ لوكالة الأنباء السعودية بهذه المناسبة : " نستذكر في هذه الأيام مرور عام على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - مقاليد الحكم الذي بدأهُ - رعاه الله - بإصلاحات في شتى الجوانب ومنها الجانب السياسي متمثلاً في إدخال جيل الأحفاد إلى سدة الحكم ، وخارجية تمثلت في ردع المليشيات الحوثية وإعادة السلطة الشرعية لحكومة اليمن الشقيق .
وأضاف إن خادم الحرمين الشريفين استطاع تكوين تكتل دولي لمحاربة الإرهاب لقي الإشادة من جميع دول العالم ، وإنشائه للمجلس الأعلى للاقتصاد والأمن ، سائلاً الله تعالى أن يحفظ بلاد الحرمين من كل سوء ومكروه .

وعد مدير مركز الأمير مشاري للجودة وتحسين الأداء الدكتور بندر بن حمدان الزهراني هذا العام بالحزم الذي تميز به عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ عندما أمر بإطلاق عملية "عاصفة الحزم" لاستعادة الشرعية في اليمن الشقيق والتي أعادت كذلك الروح العربية للأمة التي عانت خلال الفترة الماضية من تدخلات خارجية مزقتها وأخلت بأمنها.

وقال مدير إدارة التعليم بمحافظة المخواة علي بن خيران الزهراني أن من يتابع عهد خادم الحرمين الشريفين خلال العام الأول يلحظ بجلاء اتسام مواقفه وقراراته بالأصالة والصواب وعمق النظر، وتحري الحكمة والتوازن والعدالة فيها، مع الحفاظ على الثوابت الدينية والوطنية فخادم الحرمين الشريفين يتمتع بصفات ومهارات قيادية، من أبرزها ما ألهمه الله تعالى به من قدرة على اتخاذ القرارات التنموية والسياسية الصائبة، وحنكة في إدارة الأزمات، ووعي عميق بالواقع الإقليمي العربي والإسلامي والدولي، إضافة إلى رصيد حافل من الإنجازات التنموية العملاقة والمواقف الأصيلة والقرارات الحكيمة, سائلاً الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين ويطيل في عمره.

بدوره قال وكيل معهد الدراسات الاستشارية بالجامعة الدكتور عبدالواحد بن سعود الزهراني أن ما تحقّق في السنة الأولى منذُ تولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم على أرض الواقع من إنجازات وتطورات كبيرة جدًا ، فهذه الإنجازات لا تقاس لمدة سنة فقط ، فهي أكبر من ذلك وأبعد بمسافات طويلة، حيث أن المملكة اكتسبت على الصعيد الدولي مزيداً من التقدير والاحترام، وزادت من تأكيد مواقفها المعتدلة والمؤيدة للأمن والسلام في العالم أجمع.

وقال في هذا الصدد مدير مكتب التعليم بالعقيق علي بن عوضه مديس قائلاً " إن هذه الذكرى عزيزة على نفوسنا كونها تمثل استكمالا لحلقات العطاء التي توالت في عهده الميمون، مفيدا بانها تأتي امتدادا واستكمالا للإنجازات التي قام بها الملوك السابقون الذين أعلوا بفضل الله شأن هذه البلاد وجعلوها بحسن سياستهم تتبوأ المكانة الرفيعة ".

وسأل الجميع في ختام تصريحاتهم لوكالة الانباء السعودية بهذه المناسبة الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وأن يمتعه بالصحة والعافية ، وأن يديم على بلاد الحرمين الامن والاستقرار والتقدم والازدهار.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 553


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


صحيفة الباحة اليوم
مساحة إعلانيه

/10 ( صوت)
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.