السبت 28 ربيع الأول 1439 / 16 ديسمبر 2017

الأخبار » محليات »
قضاة ودعاة الباحة يناقشون أساليب الدعوة إلى الله والطرق الصحيحة التي يجب على الداعية اتباعها لتحصين المجتمع من الآفات والأفكار الضالة
السبت 28 ربيع الأول 1439 / 16 ديسمبر 2017

قضاة ودعاة الباحة يناقشون أساليب الدعوة إلى الله والطرق الصحيحة التي يجب على الداعية اتباعها لتحصين المجتمع من الآفات والأفكار الضالة

01-09-1437 01:39 PM
(الباحة اليوم) أكد فضيلة رئيس محكمة الاستئناف في منطقة الباحة الشيخ عبدالله بن أحمد القرني على أهمية تفعيل الدروس العلمية لطلبة العلم لتأصيل العلم الشرعي، مشيرا إلى أن على الدعاة وطلبة العلم مسؤولية كبيرة في توعية الشباب وتوجيههم لما فيه صلاح دينهم ووطنهم ومجتمعهم. جاء ذلك في الاجتماع الذي عقده المكتب التعاوني للدعوة والارشاد في الباحة وحضره رئيس المحكمة الجزائية في المنطقة الشيخ خالد التويجري ومدير عام فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ سعيد الزهراني وعدد من أصحاب الفضيلة القضاة والدعاة وأئمة الجوامع. وقد استهل الشيخ علي بن محمد ملحه رئيس مجلس إدارة المكتب الاجتماع بكلمة رحب فيها الجميع وأشار إلى أن الاجتماع يهدف إلى تناول أساليب الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والطرق الصحيحة التي يجب على الداعية اتباعها لتحصين المجتمع من الآفات والأفكار الضالة . بعد ذلك شاهد الجميع فلما وثائقيا عن برامج المكتب خلال الفترة الماضية ، ثم تحدث الشيخ عبدالله القرني عن أهمية الدعوة إلى الله مستدلا بالآيات القرآنية الكريمة والسنة النبوية الشريفة وما كان عليه الصحابة رضوان الله عليهم ، وتناول الشيخ القرني ما حبا الله هذه البلاد من نعمة الأمن والامان في ظل قيادتها الكريمة ، مؤكدا أن هذه الدولة تأسست على العقيدة الصحيحة منذ أن قام بها محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبدالوهاب يرحمهما الله امتدادا الى ما قام بهالاحفاد - رحمهم الله - إلى يومنا هذا بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - أيده الله - ، حيث فتحوا المجال للدعوة إلى الله ودعموها وساندوها بالتوجيه والنصح والمال ، إضافة الى ما يتلقاه رجال الدعوة من أهمية الدعوة و الحرص على الاهتمام بالناس من حيث تبصيرهم بأمور دينهم وتوعيتهم لما فيه صلاح دينهم ووطنهم ومجتمعهم. وبين أهمية مشاركة الدعاة من طلبة العلم في الدروس العلمية التي تعتمد على الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة والرحمة. لافتا إلى ما يحتاجه الشباب في هذا الصدد من الرحمة والحكمة لأنهم رجال المستقبل وعليهم تعول الأمة كثيرا ، وبين أن سبب انحراف الشباب هو عدم وجود الدروس العلمية ، مبدئاً ألمه الكبير لما آل إليه وضع بعض الشباب الذين اعتنقوا الفكر الضال وفجروا أنفسهم في المساجد وسفكوا دماء الأبرياء ودماء آبائهم وأقرباهم بحجة طلب الجنة. مؤكدا أن هذا الفكر خطر على الأمة وعلى شبابنا وأبنائنا. وقال الشيخ القرني " يجب أن نأخذ هذا على محمل الجد ، يجب أن نعرف الأسباب والدوافع التي جعلتهم يقومون بتلك الجرائم التي يقض لها المضجع ونأخذ بأيديهم". مؤكدا حاجة الجميع للوقوف والتكاتف في توعية الشباب وتبصيرهم لما فيه خيرهم في الدنيا والآخرة. بعد ذلك طالب الداعية عطية الباحوث بتأسيس معهد لإعداد الدعاة لتنظيم شتات العلم الشرعي عند طلبة العلم ، ويؤهل الداعية تأهيلا شرعيا معتمدا من وزارة الشؤون الاسلامية ومن الجامعة ووضع الباحوث خطة لتأسيس المعهد. فيما اقترح الدكتور فهد آل رافع أن تتبنى المكاتب التعاونية فكرة العاب الكترونية إسلامية توجيهية مسلية للأطفال على غرار الألعاب التي يستخدمونها في اجهزتهم التقنية وتؤثر سلبا على سلوكياتهم وتزرع في نفوسهم الحقد والغل على اقربائهم ومجتمعاتهم، وذلك من خلال تعاقد هذه المكاتب مع الشركات المتخصصة في البرمجة الاحترافية وتوفير هذه الألعاب ، على أن يتم عمل تطبيقات خاصة له في الأجهزة الكفية والجوالات وغيرها. وتطرق الدكتور حزام الغامدي عميد شؤون الطلاب في جامعة الباحة على أهمية عمل برنامج لشباب منطقة الباحة لتأهيل دعاة شباب . فيما تناول عدد من الحضور بعض الرؤى والأفكار التي تصب في مصلحة الدعوة الى الله. واختتم الاجتماع بتبني تشكيل لجنة استشارية مكونة من عدد من الحضور لتطوير الدعوة بالأساليب الحديثة ورفع ذلك لسمو أمير المنطقة عن طريق فضيلة الشيخ عبدالله بن أحمد القرني للاطلاع عليها واعتماها وتنفيذها.


image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1813


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


صحيفة الباحة اليوم
مساحة إعلانيه

التعليقات
97066 عبدالله بن علي الغامدي 01-09-1437 08:58 PM
جهود يشكرون عليها الدعاة الفضلاء من مشياخ قضاة وطلبة علم ودعاة وهم بعد الله صمام الأمان لهذه البلاد الطاهرة التي يحق لنا ونفتخر بأن نعيش على ترابها الطاهرة وجز الله حكومتنا الرشيدة كل خير على ماتقدمة للقضاة وطلبة العلم والدعاة الكرام ، ولكن ليسمح لي الجميع أن أورد بعض الملاحظات والتي رأيتها ولمستها وكنت شاهداً عيانا عليها والله على ماقول شهيد

1- بعض الدعاة وطلبة العلم يسيئون للدين من خلال تصرفاتهم الشخصية وبالتالي ينعكس ذلك على من أراد الهداية بالسلب والأمثلة كثيرة ولا نستطيع حصرها ولكن على سبيل المثال ( عدم افشاء السلام - زودة النفس - عدم تطبيق مايقولونه على المنابر على أنفسهم - عدم التسامح ) وغيرها كثير

2- بالنسبة للقضاة بعضهم لايأتي الى الدوام الا متأخراً ويمكن لايأتي بالأيام وإذا أتى فإنجازه قليل أضف إلى ذلك كثير من القضايا يمكن أن تحل باللين والتفاهم والنصح والأرشاد ومانراه أن بعض القضاة ما إن يأتي إليه قضية إلا وأخذ بأعلى العقوبات على الشخص ، في حين أنه يمكنه الحكم على الشخص بالعقاب البسيط حتى لايعود مرة أخرى لفعلته من خلال تغسيل الموتى - العمل في الجمعيات الخيرية - ولجان التنمية - نظافة المسجد ) وغيرها دون أن يفضحه ويكسبه كعضواً نافعاً بالمجنمع

3- كثير من أئمة الجوامع يتركون مساجدهم بالأيام والأسابيع دون خوف من الله ولا من الرقيب والبعض الآخر يترك مسجده ليذهب للعمرة بالأيام والحج بالشهر ثم يعود مريضاً لشهراً أخر وهذا ينعكس على سلوكيات المأمومين
والله الهادي الى سواء السبيل

[عبدالله بن علي الغامدي]
4.79/5 (6 صوت)


97068 عابر سبيل 01-09-1437 10:13 PM
وفقهم الله

( القدوة الحسنة ) هي أكبر أسلوب للدعوة

[عابر سبيل]
0.00/5 (0 صوت)


97070 البحر الأحمر 01-10-1437 03:57 AM
جزاهم الله خيرا وبارك في جهودهم ونفع بها ..

وأظن أن خطبة الجمعة ذات أهمية في هذا المجال ،، وكون بعض الشخصيات التي لديها أسلوب جميل ورائع في إيصال الهدف المنشود من الخطبة إلى المتلقي غير مستطيعين للتفرغ لإمامة جامع بشكل دائم فإن فصل إمامة الصلاة عن الخطبة وظيفيًا سيكون فيه خير كثير ويوفر شخصيات خطابية رائعة جدا تخدم الهدف المنشود من الخطبة ...

توضيح : سيكون لكل جامع امام ليس له علاقة بخطبة الجمعة والعيدين والخسوف والكسوف والاستسقاء ومهمته كمهمة أئمة المساجد التي لا تقام فيها الجمعة وهي الصلاة ،، ويكون هناك خطيب للجامع ليس له علاقة بالصلوات ومهمته هي الخطبة فقط ،، يكون لديه الإمكانات العلمية والأسلوب الجيد في الالقاء لارتقاء المنبر ( ممنوع القراءة من الورقة فمن يقرأن من الورقة هو نفسه لا يستفيد من خطبته - بحسب رؤيتي فقط - ) ...
والأفضلية لأن تتولى الشؤون الإسلامية أمر إدارة الخطباء فهناك منهم من سيكون مقيم وهناك من سيكون زائر وتقوم بتوزيعهم على الجوامع مع موضوع خطبة موحد وبشكل لا يبقى فيه الخطيب في نفس الجامع بشكل مستمر فالتغيير في الوجوه له فوائده ..

وأوجه رجاء لمكتب دعوي بلجرشي لاستضافة الشيخ عبدالله القرني حتى وإن لمحاضرة كل ثلاثة أشهر ،، فجامع بلجرشي الكبير يشتاق إليه كثيرا حفظه الله ...

[البحر الأحمر]
5.00/5 (1 صوت)


ردود على البحر الأحمر
المكتب التعاوني 01-10-1437 05:58 AM
تم التنسيق مع الشيخ حفظه الله عند زيارته للمكتب يوم 23/12/1436

و سيكون لفضيلته محاضرة قبل نهاية هذا الشهر في الجامع الكبير إن شاء الله تعالى

( ولعلها تكون بداية لسلسلة محاضرات إن أكرمنا الشيخ بالموافقة )

وشكرنا وتقديرنا لك أخي الحبيب على اقتراحاتك المسددة وتعاونك المستمر مع مكتبك التعاوني ببلجرشي

97217 قارئ 01-14-1437 10:48 PM
نحن بحاجة لعمل دعوي ميداني
في المساجد والمدارس والكليات والدائر الحكومية

اجتماعات كثيرة وهي وسيلة
لهدف هو دعوة الناس وتوعيتهم وإرشادهم وتعليمهم

المشكلة ركزتم على الوسيلة وضاع الهدف
والله ولي التوفيق

[قارئ]
0.00/5 (0 صوت)


97467 زائر 01-24-1437 10:50 AM
يداومون أهم شي

[زائر]
0.00/5 (0 صوت)


/10 ( صوت)
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.