الإثنين 5 محرم 1439 / 25 سبتمبر 2017

الأخبار » محليات »
تعليم الباحة يتصدى لكرونا بافتتاح (60)عيادة صحية و(30) ألف منشور ومطوية في مدارس المنطقة‎
الإثنين 5 محرم 1439 / 25 سبتمبر 2017

تعليم الباحة يتصدى لكرونا بافتتاح (60)عيادة صحية و(30) ألف منشور ومطوية في مدارس المنطقة‎

11-21-1436 04:54 PM
(الباحة اليوم) ضمن جهود الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الباحة الرامية إلى المحافظة على الصحة العامة لطلاب وطالبات المنطقة بالوقاية من مرض متلازمة الشرق الأوسط التنفسية ميرس ( كورونا ) نفذت الإدارة عددا من الخطط والإجراءات الشاملة عبر إدارة الصحة المدرسية للتثقيف والوقاية من فايروس كورونا تضمنت عدة محاور تنوعت على مستوى الوحدات الصحية والمدارس وإدارة التعليم والإدارات التابعة لها لبيان أهمية التوعية الصحية بإجراءات الصحة العامة بالمدارس وتطبيقها للوقاية من الأمراض المعدية .

استخدمت الإدارة في ذلك جميع الوسائل المتاحة كالرسائل النصية ووسائل التواصل الاجتماعي الحديثة والنشرات والمطويات واللوحات الحائطية لتوعية منسوبي ومنسوبات المدارس والطلاب والطالبات من الأمراض المعدية وكيفية الحماية من العدوى بالالتزام بإجراءات الصحة العامة في المدارس حفاظاً على صحة وسلامة الطلاب ومنسوبي المدارس مع تهيئة الجو الدراسي الصحي للدراسة وإشراك كل الجهات ذات العلاقة على كل المستويات داخل الإدارة والجهات ذات العلاقة في وزارة الصحة.

ولضمان بيئة مدرسية مناسبة تتوفر فيها الأجواء التعليمية الصحية الملائمة لجميع الفئات بالمجتمع المدرسي اتخذت الإدارة كافة الإجراءات لتحسين البيئة المدرسية من خلال تخصيص غرفة للعيادة المدرسية وتجهيزها باللوازم الطبية والتجهيزات المكتبية ، و توفير وسائل النظافة الشخصية وتأمين المعقمات وسلات المهملات في جميع مرافق المدرسة على مدار الساعة مع تكثيف أعمال النظافة العامة لجميع المرافق وأسطح الأثاث.

فعلى صعيد الوحدات الصحية المنتشرة في محافظات المنطقة فقد حرصت إدارة الصحة المدرسية على التعميم على جميع الوحدات بلزوم الحرص الشديد في معاينة الأشخاص المصابين بالانفلونزا وتشخيصهم ، وتحويل الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا إلى مستشفى الملك فهد ( المستشفى المخصص لمثل هذه الحالات ) وطلب تقرير بالحالة وكذلك التعميم على الوحدات بتكثيف أعمال النظافة والتعقيم داخلها ومن ثم توزيع كمامات ( n98 ) على جميع الوحدات .

أما على صعيد مدارس المنطقة فقد حرصت الإدارة على التعميم على جميع المدارس بتكليف مرشد صحي في المدرسة يتولى الإشراف على العيادات الصحية والجوانب الصحية للطلاب ، وكذلك التعميم على جميع المدارس بتكثيف أعمال النظافة داخل المدارس والاهتمام بها وبالنظافة الشخصية للطلاب وقد صاحب ذلك تقديم محاضرات لمديري المدارس ومعلميها وطلابها من الوحدات الصحية للتوعية بفيروس كورونا و توزيع عدد ( 26000 ) خمسة وعشرون ألف منشور للتوعية بفيروس كورونا على جميع طلاب المدارس والوحدات الصحية من إعداد إدارة الصحة المدرسية بالباحة علاوة على توزيع نشرات وبروشورات أخرى على المدارس بما يقارب ( 4500 ) نشرة وبروشور خلال انطلاقة العام الدراسي الحالي .

ولتسهيل الحصول على المعلومة الموثوقة من مصدرها حرصت الإدارة على تصميم موقع الكتروني اختص بجميع ما يتعلق بفيروس كورونا عبر البوابة الالكترونية للإدارة العامة وحثت الميدان التربوي على الاستفادة من جميع محتوياته للتثقيف والتوعية بفيروس كورونا الجديد ومنها أيضا إطلاق حملة بالتعاون مع الشؤون الصحية للتوعية والتثقيف بفيروس كورونا تحقيقا لمبدأ الشراكة المجتمعية بين الجهات الحكومية المختلفة حيث نظمت الإدارة العامة للتعليم ممثلة في إدارة الإعلام التربوي وبالشراكة مع المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة محاضرة توعوية بعنوان ( كورونا .. درهم وقاية خير من قنطار علاج ) وهدفت المحاضرة إلى بث الثقافة الصحية اللازمة في جميع مدارس المنطقة عن مرض كورونا الجديد وكيفية الوقاية منه بما يضمن – إن شاء الله - سلامة أبنائنا الطلاب والطالبات داخل المدارس .

تُوجت هذه الجهود مؤخرا باعتماد سعادة المدير العام للتعليم لمنطقة الباحة الأستاذ سعيد بن محمد مخايش بافتتاح (60 ) عيادة صحية موزعة في عدد من مدارس المنطقة حيث يهدف هذا المشروع إلى توفير عيادات طبية "غرف إسعافات أولية" في المدارس تُتفقد فيها حالات الطلاب الصحية بشكل يومي؛ لاكتشاف الحالات المرضية منها، وإحالتها عند الحاجة، واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه حالات الطلاب المشتبه بإصابتها بأمراض معدية.

وتتضمن أهداف إنشاء هذه العيادات أيضا التعرف مباشرة الحالات المرضية الطارئة وغير الطارئة، وتقديم الخدمات اللازمة، بالإضافة إلى سهولة تنفيذ البرامج الوقائية في المدارس وبرامج تعزيز الصحة في المدارس.

وقد حرصت الإدارة عند افتتاحها لهذه العيادات داخل المدارس على اختيار المكان المناسب لها الذي يراعى فيه عدة معايير، من أهمها أن تكون الغرفة المخصصة في الدور الأرضي للمدرسة ، وقريبة من المدخل الرئيس للمدرسة تسهيلاً لرؤيته والوصول إليه من قبل الطلاب والطالبات، مجهزة بكافة التجهيزات الطبية اللازمة لمباشرة الحالات الإسعافية والمرضية منها وجود طاولة كشف "سرير معاينة" وسماعة طبية، وجهاز قياس ضغط الدم، واسطوانة أكسجين، وعلامات فحص النظر، ومرهم للجروح والحروق، وغيرها من المستلزمات الطبية، مع توفر قائمة بأرقام هواتف الطوارئ والجهات الإسعافية "كالهلال الأحمر– الدفاع المدني– الشرطة" في مكان بارز داخل الغرفة ، وتستوفي هذه الغرف كافة الاشتراطات والضوابط الصحية بمساحاتها الكافية التي روعي فيها سهولة التنظيف والتعقيم، وجودة للتهوية والتكييف والإضاءة المناسبة، مع وضع لوحات إرشادية لمكان العيادة في مختلف جنبات المدرسة .

يدعم تلك الجهود كلها عدد من الكوادر التربوية من الهيئة التعليمية بالمدارس المدرببين على مفاهيم الصحة المدرسية وبرامح تعزيز الصحة المدرسية الوقائية لاكتشاف ومساعدة الحالات الإسعافية والمرضية

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 473


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


صحيفة الباحة اليوم
مساحة إعلانيه

/10 ( صوت)
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.