الثلاثاء 30 ذو القعدة 1438 / 22 أغسطس 2017

الأخبار » محليات »
المؤلفون الأسبان يكتبون عن تاريخ العربية في بلادهم
الثلاثاء 30 ذو القعدة 1438 / 22 أغسطس 2017

المؤلفون الأسبان يكتبون عن تاريخ العربية في بلادهم

11-14-1436 11:55 PM
(الباحة اليوم) :: أصدر مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية كتابا بعنوان "اللغة العربية في إسبانيا" بمشاركة مجموعة من المؤلفين الأسبان المهتمين بجانب اللغة العربية في إطار الجهود العلمية للمركز في مجال التخطيط اللغوي ودراسة حال اللغة العربية في دول العالم الناطقة بغير العربية ضمن مشروع "اللغة العربية في البلاد غير العربية " الذي صدر منها دراسات للغة العربية في الهند، والصين، وإندونيسيا، وأوروبا، وأمريكا الشمالية.

وقال الأمين العام للمركز الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي : إن المركز يجتهد في استقراء حالة اللغة العربية وتعليمها وتعلمها في بلاد العالم ، وذلك استكمالا للجهود الدولية الرائدة التي تقوم بها مؤسسات المملكة العربية السعودية في خدمة اللغة العربية، وجاءت إصداراته المتنوعة لتخدم هذا التطلع ، ولتكون في خدمة المؤسسات والأفراد في جميع المؤسسات المعنية بتعليم العربية وتعلمها "

وأشار إلى أنه يوجد في إسبانيا إرث عربي زاخر ظلت شواهده حاضرةً في الإرث العمراني والتراث المعرفي ، إضافة إلى اللغة الإسبانية والتواصل الثقافي، مبينا أن المركز رأى في إسبانيا الاهتمام البارز باللغة العربية وتاريخها، وتخصص جمع من الأساتذة المتعمقين فيها، واهتمام عدد من الكليات ومراكز البحث بها الأمر الذي دعا المركز إلى أن يتواصل مع عدد من المؤلفين الأسبان ، لاستكتابهم في هذا الكتاب الذي يسعى إلى الكشف عن اللغة العربية في إسبانيا ، تاريخها وواقعها ، راغبين في التعريف بهذه الصلة الثقافية ، وساعين إلى أن يكون هذا العمل مفتاحا لأعمال أخرى ينهض بها المركز أو ينبّه عليها " .

وتولى تحرير الكتاب والمشاركة فيه الدكتور إغناثيو كوتيرّث دي تران كومث بنيتا ( أستاذ الدراسات العربية والترجمة بجامعة مدريد المستقلة )، والدكتور إغناثيو فيراندو فروتوس ( أستاذ الدراسات العربية والترجمة بجامعة قادس )، والدكتور نيقولاس روزير نبوت ( أستاذ الدراسات العربية والترجمة بجامعة مالقة ) ، والدكتورة باربارا بولويكس غالاردو ( أستاذة الدراسات العربية والترجمة بجامعة غرناطة ) ، إضافة إلى محرر الكتاب الدكتور ماء العينين العتيق ( أستاذ الدراسات العربية بجامعة غرناطة ) .
وتضمن الكتاب الذي جاء في " 136 " صفحة عددا من العناصر منها .. تاريخ اللغة العربية في إسبانيا ، ونسبة الألفاظ العربية في اللغة الإسبانية حسب مجالات توزعها ، بين علوم النبات والفلك والفيزياء والحيوان ، والرياضيات والطقس والمعادن والكيمياء والطبّ ، والحضارة العربية باعتبارها مكوِّنا ثقافيّا للهويّة الإسبانية ، وتطور الخط العربي في التاريخ الإسباني ، والكتابات العربية في الآثار الإسبانية، وأصناف الكتابات من الآيات القرآنية الكريمة إلى الأدعية والأشعار والحِكم والأمثال ، وأسماء السلاطين وتواريخ تشييد المباني ، ولمحة عن المصاحف الكريمة في إسبانيا ، وتعليم اللغة العربية في الجامعات والمعاهد الإسبانية ، والتداخل بين اللغتين العربية والإسبانية حسب مناطق إسبانيا ، ومستويات التداخل بين العربية والإسبانية ، وظاهرة الاستعراب الإسباني - باعتبار الاستعراب مباينا للاستشراق - مدخلا لفهم المجتمعات العربية وثقافتها ، والمراكز والمؤسسات وهيئات البحث المعنية بالدراسات العربية في إسبانيا ، مع خاتمة تضمن ملحقاً بأبرز مؤسسات التدريس والبحث المعنية باللغة العربية في إسبانيا .

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 193


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


صحيفة الباحة اليوم
مساحة إعلانيه

/10 ( صوت)
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.