الثلاثاء 12 ربيع الأول 1440 / 20 نوفمبر 2018

الأخبار » محليات »
امير الباحة يفتتح معرض التشكيلي فهد الربيق ويشهد الجلسة الثانية لمهرجان الشعر العربي
الثلاثاء 12 ربيع الأول 1440 / 20 نوفمبر 2018

امير الباحة يفتتح معرض التشكيلي فهد الربيق ويشهد الجلسة الثانية لمهرجان الشعر العربي

01-12-1436 08:03 AM
( الباحة اليوم ) تغطية وتصوير مـاجد غـريب : افتتح صاحب السمو الملكي الأمير مشاري بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة معرض الفن التشكيلي للفنان التشكيلي فهد الربيق الذي يقام على هامش مهرجان الشعر العربي الثاني الذي ينظمه نادي الباحة الأدبي ، واستمع إلى شرح مفصل عن محتوياته وتجول في أرجاء المعرض الذي ضم اكثر من ثلاثين لوحة فنية تعبر عن عدد من مدارس الفن التشكيلي حيث ابدى سموه اعجابه بالمعرض وفي نهاية الجولة تسلم سموه الكريم هدية تذكارية من الربيق عبارة عن لوحة سيريالية ثم قام سموه بزيارة بجناح الرسام شرف الزهراني واطلع بعض اللوحات التعبيرية كما قام الزهراني بممارسة الرسم امام سموه واثنى على موهبته بعد ذلك زار الخطاط عادل عوفي الذي سلم على سموه ثم ختم بخطه بيت الشعر الذي اختاره من قصيدة رئيس النادي الادبي الشاعر حسن الزهراني التي القاها في حفل الافتتاح وقدمها هدية لسموه . بعد ذلك حضر سموه جلسة الشهادات التي أدلى بها كل من الشاعر علي الدميني والشاعر الدكتور صالح بن سعيد الزهراني حول تجربتهما الشعرية ، حيث استهل الجلسة الدكتور معجب العدواني بالترحيب بسموه والحضور ثم قدم الشاعر الروائي علي الدميني ورقته حيث قال أنه والشعر – على وجهها الآخر – غريمان يقتتلان على الماء ، حول الرموز اللانهائية للمرأة .

وذكر الدميني أن من لا يعشق "إمرأةً " لا يكتب شعراً . مشيرا إلى أن طفولته لم تكن سعيدةً، حيث ماتت أمه وهو في السابعة من عمري، وكان والده بعيداً للبحث عن لقمة العيش الكريمة للعائلة في أرامكو بالظهران ، ولكن حنان جدته لأبيه ، وجدته و جده لأمه ، رعاه من قسوة فقد الأم، مستشهدا بعبارات جميلة كانوا يقولونها للأطفال بلغة محلية : " فديت البَدية ومَن هي بَديته"، " فديت الصوت ومن هو صوته"، " الدّفع بي عنك ياخَه". لافتا إلى أن الشعر كالهواء ، يعيش بيننا، و يفتح أعيننا على جماليات تفاصيل المعاش اليومي والكوني، مثلما يعيننا على امتلاك القدرة لمقاومة عنف الحياة وقسوة أيامها . ولكنه لا يمنح بعض مفاتيح أسراره و مغاليقه، إلا لمن يسير – جاداً – في الطريق إلى منزله البعيد.. " منزل الشعر".

ثم تطرق إلى الشعر الشعبي والغناء مستشهدا ببعض القصائد الجميلة التي نالت استحسان الحضور.

ثم أدلى الدكتور صالح الزهراني تجربته الشعرية فقال: " تروي والدتي رحمها الله أنني خرجت في كيس مائي وفي معتقدات أهل قريتي الجنوبية الجالمة أن الطفل الذي يخرج إلى الحياة في هذا الكيس إما أن يكون شاعرا أو خبيرا بمسالك الماء تحت طبقات الأرض أو قصاصا للأثر ."

وذكر أن في الجنوب قاعدة أن تكون شاعرا ، فالناس محاصرون بالشعر والغناء من كل مكان ، مبينا أن الشعر هو أعدل الأشياء قسمة بين الناس .

وأشار الدكتور الزهراني أن الفلاح يطأ طين مزرعته وهو يغني والراعي يسوق غنمه وشبّابته في جيبه ، والناس يزرعون ويحصدون ويقطعون حجارة الجبل ويحزمون الأودية ، ويبنون البيوت في عرس جماعي وهم يتغنون ، ويغمز بعضهم بعضا حال الخصومات بقصائد الشعر ، ولا تدار فناجيل القهوة في مجالسهم إلى عناقيد الشعر. ويرى الشاعر الزهراني أن ذلك هو الشيء الوحيد الذي في حضرته يفقد الرجال كثيرا من وقارهم.

وذكر أنه عندما كان في المعهد العلمي بالباحة كان له فرصة سانحة للتعرف على علم العروض وتنمية موهبته بالقراءة الواسعة في مكتبة المعهد العلمي العامرة. وخصوبة بيئة المعهد التي احتضنت كثيرا من الشعراء وكانوا مثار اعتزازه ، ومنهم علي مهدي وعبدالرحمن العشماوي ومحمد الدميني وحسن الزهراني وفاضل الزهراني وناصر الزهراني . وبين أنه أيضا لنخبة من المعلمين الأكفاء في المعهد أثر في تشجيعه وفي مخيمات الجامعة كان على موعد مع نشاط ثقافي واسع منحه حضورا واحتكاك بكثير من الشعراء السعوديين والعرب. وقال أنه بدأ في نشر قصائده في السنة الجامعية الأولى في جريدة الجزيرة . مبيناً ان اللقاء الاسبوعي الذي يقيمه النادي الثقافي الطالبي بكلية اللغة العربية بالرياض دور فاعل في صقل موهبته. لافتا الى التأثير الكبير والتوجيهات التي تلقاها من كبار النقاد العرب وعلى رأسهم الدكتور سيد عبدالفتاح حجاب والدكتور عبدالرحمن رأفت الباشا رحمهما الله ، والدكتور عبدالقدوس أبو صالح والدكتور درويش الجندي والدكتور عز الدين الأمين.

وذكر أن نتيجة هذه الرحلة ثمان مجموعات شعرية هي تراتيل حارس الكلأ المباح ، و فصول من سيرة الرماد، وستذكرون ما أقول لكم ، وورقة من سفر الرؤيا ، والحروف لها أجنحة ، ورياض الزعفران ، أبكم مهمته الكلام ، واللحن الأخير على شفتي المغني .

بعد ذلك ألقى عددا من القصائد الجميلة التي نالت استحسان الحضور. فيما ألقى الشاعر اليمني زين العابدين الضبيبي قصيدة هنأ فيها المملكة على يومها الوطني . وشهدت الشهادات مداخلة للدكتور حمدان الحارثي من جامعة الباحة تطرق فيها إلى ما ألقياه الشاعران من نثر وشعر .

وفي ختام الامسية تسلم الدميني درعا من اسرته التي مثلهم فيها احمد الدميني حيث تشرف باستلام الدرع من يد سمو الامير الذي صعد على المنصة بتواضعه المعهود تكريماً للزهراني والدميني .

وفي لقاء مع القناة الثقافية السعودية اجابة على سؤال الزميل الاعلامي محمد سعيد الغامدي حول انطباع سموه عما يقدمه النادي الادبي من نشاط يخدم المنطقة أكد سموه بان النادي من افضل القطاعات التي تقدم نشاطاً متميزاً مشجعاً رئيس النادي وأعضاء مجلس الادارة على تنويع البرامج واتساع دائرة استضافته وجوائزه مشيداً بمنطقة الباحة وأهلها اللذين قال عنهم بأنهم متميزون داخل المنطقة وخارجها وتمنى للنادي الادبي مزيد التألق على الساحة الثقافية السعودية والعربية .



image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1073


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


صحيفة الباحة اليوم
مساحة إعلانيه

/10 ( صوت)
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.