الأربعاء 15 صفر 1440 / 24 أكتوبر 2018

الأخبار » تقارير سياحية »
قراءة في بغداد غامد وعقيقها
الأربعاء 15 صفر 1440 / 24 أكتوبر 2018

قراءة في بغداد غامد وعقيقها

01-15-1434 11:21 PM
(الباحة اليوم) تقرير ناصر الشدوي : تعد محافظة العقيق واحدة من أفضل محافظات منطقة الباحة وأشهرها وذلك لما تتمتع به من موقع جغرافي مميز وأجواء معتدلة رائعة وأماكن تاريخية مثيرة ،بالإضافة إلى اشتهارها بكثرة وجود أماكن تعدين الذهب والذي ورد ذكره في حديث اللهبيين الذين جلبوا تبرا( خام الذهب) من عقيق غامد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور عن ابن حجر فقال لهم صلى الله عليه وسلم: " أيكم وجد شيئا فهو له وخمسه زكاة " .

والعقيق تعد بوابة الباحة الجوية حيث تفردت بوجود مطار المنطقة الإقليمي والذي يعد واحدا من أقدم المطارات بالمملكة فقد بدأ هبوط الطائرات في العقيق قبل أكثر من 50 سنة تقريبا عندما كانت طائرات (Fokker) تهبط بمنطقة تقع بين شائقة والدحلة ، بينما أقيم مطارها الثاني شرق هضبة القعاطرة قبل رفعه إلى الهضبة الشرقية لمدينة العقيق قبل 30 سنة .

إلا أن كثرة الأماكن التي أطلق عليها العقيق في الجزيرة العربية والخلط بينها أدى إلى وقوع الالتباس عند المهتمين بالتاريخ في تحديد أي من تلك الأعقة المعني بالذكر في المراجع والأشعار القديمة .فياقوت الحموي يقول : "وقد أكثر الشعراء من ذكر العقيق وذكروه مطلقا ويصعب تمييز كل ماقيل في العقيق".

اليوم سنحاول تقديم قراءة مقتضبة لهذا الجزء من منطقتنا وذلك للتذكير بمواطن الجمال في هذه المحافظة ومحاولة يسطه أمام المتلقي حتى إذا ما قرر أحدهم الذهاب إلى العقيق استحضر كل تفاصيل قصة الجمال تلك عندها فستراه مشدوها مغرما مفتونا بما يشاهد فكلما زادت معرفة الإنسان بخصائص ومميزة الأشياء زاد حبه لها واتسعت مساحة الإعجاب بها .

خلط القدماء واضطراب تحديدهم لعقيق غامد رغم شهرته

من يبحث في تاريخ العقيق يتعب ويحار، ونحن عندما بحثنا في المراجع عن ذكر العقيق وجدنا المتقدمين من التاريخيين والبلدانيين وحتى المتأخرين ـ إذا استثنينا العلامة حمد الجاسر ـ الذي ذكر معدن عقيق غامد باسمه وأفاض في ذكر غزارته . وجدنا أنهم يخلطون بين عقيق غامد، وعقيق الدواسر، وعقيق عقيل ،وعقيق تربة، كما فعل جين هيك .

فالدكتور جين هيك ـ من المتأخرين ـ ذكر معدن ذهب المعملة الذي يقع في العقيق وقال انه يقع في وادي تربة بينما المعملة معدن وقرية أثرية معروفة بالعقيق وقد زرتها واطلعت على آثار التعدين بها .

والهمداني الذي عاش في أواخر القرن الثالث وبداية القرن الرابع الهجري لم يذكر عقيق غامد بهذا الاسم في صفة جزيرة العرب ولا في الإكليل وإنما ذكره بهذا الاسم في كتاب الجوهرتين العتيقتين لكنه قال انه بالدواسر . قال: "ان نحو 2000 من اليهود كانوا يعملون في معدن عقيق غامد بوادي الدواسر ".

وفي نص الهمداني الذي أورده في المعجم قال: العقيق بفتح أوله وكسر ثانيه وهو كل مسيل شقه السيل في الأرض فأنهره ووسعه فهو عقيق ، قال : وفي بلاد العرب أربعة أعقة وهي أودية عادية شقتها السيول .وقال : ومنها عقيق عارض اليمامة قال السكوني : عقيق اليمامة لبني عقيل فيه قرى ونخل كثير ويقال له عقيق تمرة وهو منبر من منابر اليمامة عن يمين من يخرج من اليمامة يريد اليمن . ثم قال وعقيق بناحية المدينة , ثم قال في موضع آخر ومنها العقيق الذي في بلاد بني عُقيل فيه منبر من منابر اليمامة ذكره القُحيف بن حمير العقيلي حيث قال :

يريد العقيق ابن المهير ورهطه ودون العقيق الموت وردا وأحمرا

وكيف تريدون العقيق ودونه بنو المحصنات اللابسات السنوّرا ؟

ثم قال ومنها عقيق البصرة : وهو واد مما يلي سفوان ثم قال ومنها عقيق آخر يدفع مياهه في غوري تهامة . ثم قال :عقيق تمرة قرب تبالة وبيشة . ثم قال : وعقيق تمرة لعقيل ( معجم البلدان ج4 ص138ـ 141)

بينما البكري في معجم ما استعجم يقول :العقيق عقيقان : عقيق بني عقيل ومن أوديته قو ، وفيه دفن صخر بن عمرو بن الشريد أخو الخنساء قالت ترثيه :

وقالوا إن خير بني سليم وفارسهم بصحراء العقيق

ثم قال : وهو على مقربة من عقيق المدينة ! انتهى . فما الذي أوصل بني عقيل إلى المدينة وديارهم بيشة وما صاقبها! .

وقال الخليل : العقيقان : بلدان في ديار بني عامر مما يلي اليمن، وهما عقيق تمرة وعقيق البياض .ثم قال :عقيق تمرة : قرب تبالة وبيشة ،ثم قال : وعقيق تمرة لعقيل .

وعدم ذكر عقيق غامد بين هذه الأعقة وعدم تحديد موقعه بدقة يرجع ـ من وجهة نظري ـ لأسباب ،وهي : أن الأقاليم كانت كبيرة ومتسعة في الماضي ويدخل تحتها أسماء أماكن ليست اليوم منها ، كما أن الكثير من المتقدمين يخفقون في تحديد مسميات الأماكن تحديدا دقيقا فهم في أحايين كثيرة يضيفون المكان إلى القبيلة التي ربما تهاجر من المكان ، أو إلى الإقليم الذي يتمدد وينكمش هو أيضا ! كما سيتضح معنا تاليا ، كما أنهم يعتمدون على السماع في تأليفهم فيقال المكان الفلاني باليمامة أو بنجد أو ناحية كذا. فالهمداني في صفة جزيرة العرب ص 333 وعندما ذكر عليب قال : واد بين الخبتين خبت البزواء وخبت أذن وهو في مساقط بارق من غور السراة وهذا خطأ ففي تعليق عاتق البلادي على هذا قال في كتابه ( بين مكة واليمن ص 63 : قول الهمداني وهو من مساقط بارق وهم ، إذ كان جل عليب لكنانة وسراتها لدوس .

وفي ص 219 قال مستدركا على الهمداني في تحديد المسافة بين مكة وبرك الغماد : رحم الله ياقوتا فهي ـ أي برك الغماد ـ وراء مكة بأكثر من عشر ليالي لا خمس ليال كما قال .

ومن لا يعرف أيضا أن الأقاليم كانت واسعة وكبيرة يقع في إشكالية المكان المراد . فإقليم اليمامة مثلا يعد من أوسع الأقاليم قديما . يقول محمد حسين الفرح في كتابه ( الجديد في تاريخ حضارة سبأ وحمير ج2 ص 967) : "وكانت أرض اليمامة إقليما شاسعا يشمل أغلب نجد ويمتد إلى تخوم البحرين والحيرة ". وفي صفحة 970 قال عن إقليم البحرين :" وكانت أرض البحرين بمدلولها الواسع القديم تمتد من شمال شرق عُمان إلى كاظمة في الكويت وتشمل كل ما يعرف اليوم باسم منطقة الخليج العربي " .

وكذلك إقليم نجد فهو يمتد من العراق إلى اليمن ففي نواحي العراق يسمى نجد السفلى وفي وسط الجزيرة نجد الوسطى بينما كل المناطق الشرقية لسلسلة جبال الباحة وعسير الى نجران بل إلى اليمن ، يطلق عليها نجد العالية .يقول صاحب الإكليل في ج1 ص 177: تثليث واد عظيم بنجد على يومين من جرش . وقال في صفة جزيرة العرب يصف همدان : ثم من بعد صنعاء من قرى همدان في نجدها بلدة ريدة يسكنها العلويون وكانت موطن قبيلة حاشد الهمدانية .

أما حمد الجاسر فيسمي عقيق غامد باسمه ففي كتابة ( في سراة غامد وزهران ص 69) : قال :"عقيق غامد ورد ذكره في كتاب الاشتقاق لابن دريد في ترجمة أبي ظبيان الأعرج من غامد . قال : كان أبو ظبيان مضطجعا بالعقيق فلم ينبه الا حُصيدة القحافي من خثعم يقود جيشا ، وقوم أبي ظبيان بهضبة الأمعز .. ثم قال : وورد في شعر جرير :

إذا ماجعلت السي بيني وبينها وحرة ليلى والعقيق اليمانيا

ثم قال : أما ماقال السكري في شرح هذا البيت : العقيق واد لبني كلاب، نسبه إلى اليمن لأن أرض هوازن في نجد مما يلي اليمن . فوجهه ان بعض بني كلاب ـ من الضباب وغيرهم ـ كانوا يحلون بقرب العقيق هذا ، في وادي كراء أسفل العقيق وما حولها . ويظهر أن ذلك قبل انسياح غامد من سراتهم إلى هذا الوادي " . وقال في حديثه عن المعادن ص 367 : "وفي شرق سراة غامد على امتداد الجبال الواقعة في أعالي وادي اللحيان المفضي إلى العقيق ، وفي الجنوب الشرقي من وادي بهر المفضي الى العقيق أيضا توجد آثار إحدى عشر معدنا للذهب وتسعة معادن للنحاس وبقرب العقيق البلدة ،في الجنوب الشرقي منها معدن ذهب " .

فيظهر مما تقدم أن العقيق الذي قيل انه عقيق غامد بالدواسر المقصود به عقيق غامد المعروف اليوم حتى وان كان هناك عقيق لبني عقيل بالدواسر فهذا ماسبب الإشكالية والخلط . كما أن بني عقيل قبيلة عامرية من بني عامر ومنها بني هلال كانت تمتد الى نواحي عقيق غامد والكراء غرب العقيق بل تصل غزايل ، يقول حمد الجاسر في معرض حديثه عن كراء نقلا عن الهجري : كراء : واد رغيب في علياء دار بني هلال يفلق الحرة .. ثم قال بينه وبين الطائف ليلتان يطؤه حاج اليمن وهو لبني زهير من الضباب وكانت بنو هلال بن عامر يهتضمون اهله ، ويسيئون جوارهم حتى جمعت لهم الضباب بالحمى فغزوهم .

وقال ص 80 عند ذكره لغزايل التي بين الباحة والطائف : جاء في كتاب "بلاد العرب" في الكلام على مياه عُقيل وبلادهم : ولهم بالحجاز البردان ، بينهم وبين بني هلال بن عامر ، ولهم ذو غزايل وهي لعبادة خاصة .. وقال عقيليّ آخر :جميع بني خفاجة يجتمعون ببيشة ورنية ..قال : وعامر بن عقيل مرتفعون باعالي الحجاز وداني اليمن انتهى.

عقيق غامد .. بغداد غامد

مثل ماتاه المؤرخون وانحرفت بوصلة البلدانيين عن تحديد مكان عقيق غامد فكذلك فعل الزمان ببغداد غامد . فمن اسماء العقيق قديما " بغداد" كما أطلق عليها "البصرة" أيضا . العجيب أنني ماسألت أحدا في العقيق عن بغداد إلا وأشار إلى منطقة البلد أو العقيق القديمة فالجميع يتفقون على أن من اسماء العقيق قديما بغداد كما ان هناك أكثر من شخص قال ان ناحية من نواحي منطقة البلد وفي الجزء الشمالي الشرقي من البلدة القديمة كانت تسمى بغداد وكذلك بصرى أو البصرة كانت تطلق على العقيق قديما أو ناحية منه وهي في الجهة الشمالية من المدينة اليوم. وقال لي صديقي الأستاذ سعد مسفر الغامدي : "ورد مسمى " بصره أو بصرى" في بعض حجج الاستحكام القديمة عند أناس من قبائل الهجاهجة إلا أن مسمى بغداد لا يكاد تسأل أحدا عنه إلا وقال به " .

واندثار اسم وذهابه أمر معروف فكذلك يفعل به الزمن فهناك الكثير من المسميات لبعض الحواضر القديمة والقرى الصغيرة قد تغيرت وتبدلت وربما نُسيت مع تقادم السنين فالطائف مثلا كان يطلق عليها "وج " . وكذلك صنعاء التي كان اسمها "أزال" .والقدس أيضا .فقد أطلق عليها الكثير من الأسماء كان أولها " يبوس" نسبة إلى اليبوسيين الذين قدموا مع الكنعانيين من غرب الجزيرة العربية في موجات هجرة معروفة .


image

image

أحد المنازل في العقيق القديمة ( بغداد )

image

أحد نواحي العقيق القديمة ( البصرة قديماً )

image

بغداد غامد

image

منزل ببغداد القديمة

image

منزل قديم بالعقيق

image

نخيل ببغداد القديمة


لماذا تتكرر اسماء الجزيرة العربية في دول الشام ؟


والمتتبع لاسماء البلدان والجبال والقرى وغيرها التي عرفت في الجزيرة العربية لاسيما في جنوبها حيث تاريخ أقدم استيطان للبشرية يجدها تتكرر شمال الجزيرة العربية مما يلي الشام وفي الشام نفسها وفي العراق وبلاد المغرب العربي ومصر وهذا نتيجة للهجرة التي تكون عادة إلى الشمال .

يقول حمد الجاسرفي( سراة غامد وزهران) ص413 كان النسابون الأقدمون يعدون قبائل ربيعة أكثر من خمسة عشر قبيلة منها عبد قيس ووائل والحمدانيين وأكلب بن ربيعة وضبيعة بن ربيعة وعنزة بن أسد والنمر بن قاسط وغفيلة وبكر بن وائل وتغلب بن وائل وعنز بن وائل بن قاسط وقد تفرقت كل هذه القبائل في أنحاء كثيرة من الجزيرة والشام وأصبحت شعوبا .

وقد أثبت الكثير من المؤرخين سواء من العرب أو العجم أن جنوب الجزيرة العربية هي موطن القبائل السامية الأول ومركز انطلاقتها إلى البلدان . يقول سايس وهو عالم انكليزي في كتابه عن الآشوريين الذي صدر عام 1862م : " إن جميع التقاليد السامية تدل على ان الجزيرة العربية هي موطن الساميين الأول " ويقول محمد حسين فرح في كتاب تاريخ سبأ وحمير ص 53 وقد انتقلت كنعان من اليمن وغرب الجزيرة الى الشام في عدة موجات منها موجة عام 3500 ق.م وموجة أخرى عام 2500 ق.م فانتشرت كنعان في أرجاء الشام وسميت باسمها ( ارض كنعان ) وكان منهم ( بنو خوي بن كنعان بالقدس وما جاورها وبنو يبوس بن كنعان بالقدس .

لذا فلا غرابة أن تكون بغداد والبصرة في العراق سميت باسم بغداد والبصرة التي هي العقيق اليوم واختطت المدينتان وغرس فيهما النخل لتصبح صورة للنسخة الأصلية بجزيرة العرب .

في معجم البلدان ج1 ص 432 يقول ياقوت : كان تمصير البصرة سنة 14 قبل الكوفة بستة أشهر وكان أبو بكرة أول من غرس النخل بالبصرة وقال : هذه ارض نخل ثم غرس الناس بعده وقال أبو المنذر : أول دار بنيت بالبصرة دار نافع بن الحارث ثم دار معقل بن يسار المزني.

وفي معجم البلدان أيضا ج1 ص 430 قال : ذكر الشرقي القطامي أن المسلمين حين وافوا مكان البصرة للنزول بها نظروا إليها من بعيد وأبصروا الحصى عليها فقالوا: إن هذه أرض بصرة، يعنون حصبة، فسميت بذلك.

وذكر أحمد بن محمد الهمداني حكاية عن محمد بن شرحبيل بن حسنة انه قال : سميت البصرة لأن فيها حجارة سوداء صلبة وهي البصرة .وقال : ومدينة البصرة مستحدثة أسست في الوقت الذي أسست فيه أصلية أو قريبا منه .

ومن العجيب أيضا وهو ما يبعد شبهة الصدفة ، أن بالعراق والشام مسميات كثيرة لمدن ونواحي قد عرفت هنا سواء في العقيق أو في محيطها ، من ذلك : الحلة بالعراق وهي أيضا قبيلة مشهورة لا تزال إلى اليوم بالعقيق وتدعى ( آل حلة ) وشيخها محمد الحمر، وكذلك تربة والثنية وحوران بالشام ، فتربة والثنية علمان لمدينتين معروفتين هنا، وحوران على طريق بيشة سبت العلاية .وهناك عًقيل أيضا وهي من قرى حوران نواحي دمشق. يقول الهمداني في المجلد الرابع ص 141: "عُقيل من قرى حوران من ناحية اللوى من أعمال دمشق ".

وهي بلا شك نسبة إلى ( بني عُقيل) القبيلة العامرية المشهورة التي سكنت نجد العالية نواحي بيشة .

بالإضافة إلى العقيق نفسه الذي اشار اليه الهمداني في قوله : العقيق واد بالبصرة مما يلي سفوان .


اتفاق المدينتين في أسطورة الهلاك !

في العقيق يروي الناس مقولة وهي على السنتهم دائما وهي ربما من الأساطير تقول :

" العقيق أما غريق وإلا حريق " يعني أن هلاكها ونهايتها سيكون بإحدى كارثتين أم الحرق أو الغرق . وهذه من الأساطير لكن الغريب أن هناك رواية ـ إن صحت ـ رويت عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لما قدم إلى البصرة ورقي المنبر بعد وقعة الجمل فذم أهل البصرة وأشار إلى أن نهاية البصرة سيكون بجيش لا غبار له أي( السيل ) وهي أسطورة يطابق احد شقيها أسطورة العقيق الذي قيل أن نهايتها إما غريق أو حريق ! .


أورد الهمداني في معجم البلدان ج1 ص 436 قوله : أن أمير المؤمنين لما قدم البصرة رقي المنبر فقال : يا أهل البصرة ويا بقايا ثمود .. إلى أن قال : أرضكم أبعد أرض الله من السماء وأقربها من الماء وأسرعها خرابا وغرقا، ألا إني سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول: أما علمت أن جبريل حمل جميع الأرض على منكبه الأيمن فأتاني بها؟ ألا إني وجدت البصرة أبعد بلاد الله من السماء وأقربها من الماء وأخبثها ترابا وأسرعها خرابا، ليأتين عليها يوم لا يرى منها إلا شرفات جامعها كجؤجؤ السفينة في لجة البحر، ثم قال: ويحك يا بصرة ويلك من جيش لا غبار له! فقيل: يا أمير المؤمنين ما الويح وما الويل؟ فقال: الويح والويل بابان، فالويح رحمة والويل عذاب .


قرية المعملة الأثرية بالعقيق

إلى الشمال من العقيق ( المدينة) وعلى بعد 8كم تقريبا تقع قرية المعملة الأثرية وهي التي ذكرها جين هيك وقال انها بتربة . وهي قرية اثرية قديمة تتكون من170 بيتا تقريبا وتظهر جميع المنازل بشكل منظم وجميل كما يخترق القرية وفي القسم الشمالي منها شارع بعرض ثلاثة أمتار تقريبا ويتجه من الغرب إلى الشرق .

والعجيب أيضا أن في قرية المعملة الأثرية ركام كثير جدا يختلط فيه الفحم بالعظام التي أصبحت طبشورية هشة ويصعب الحفاظ عليها عند محاولة إزالة الأتربة من حولها وهو من الكثرة لدرجة أن الظن يتجه نحو حقيقة أن القرية ربما هلكت بحريق في غزو أو نحوه . وما وجدناه هناك يتشابه كثيرا مع ماشاهدناه في مدينة الأخدود الأثرية بنجران . فهل تعرض أصحاب قرية " المعملة " الى الحرق جماعات , وهل هذا الذي لوحظ تصديقا للأسطورة التي يرددها أهالي العقيق " العقيق أما غريق وإلا حريق " .



image

آثار عظام وأواني

image

آثار عظام

image

العقيق القديمة

image

المعلمة 2

image

رحايا لطحن خام الذهب

image

شارع من شرق القرية الى غربها

image

شق المنجم يخترق القرية

image

فخار

image

منازل قرية المعملة الأثرية

image

منجم لإستخراج الذهب في قرية المعملة


قلعة منجل

إلى الجزء الشمالي الغربي من جفن حيث قلعة " منجل " الأثرية قادنا دليلانا سلطان حمود وعبد العزيز مسفر الغامدي . فوجدنا قلعة قديمة على قمة جبل بركاني حالك السواد . القلعة عبارة عن مجموعة منازل قديمة بنيت بحجارة بركانية سوداء وهي مسورة من قبل هيئة السياحة والآثار ، ويظهر من طريقة البناء أنها كانت قلعة حربية للجند يظهر ذلك من تداخل الغرف في بعضها كما أنها تشرف على مساحات واسعة من العقيق ، كما يوجد جبل أقل من منجل ارتفاعا ويقع إلى الشرق منه يوجد به ركام من الحجارة وآثار أساسات مبان حجرية أيضا .


image

قلعة منجل 2

image

قلعة منجل

image

منجل العقيق



النقوش الأثرية بالعقيق

هناك الكثير من النقوش الأثرية في العقيق ، فبالإضافة إلى وجود نقوش ثمودية قديمة قريبة من طريق الفيل القديم سنذكرها عند عديثنا عن طريق الفيل . هناك أيضا نقوشا في الرهوة التي تطل على قرية المعملة الأثرية من ناحية الغرب بالإضافة إلى النقوش الكثيرة جدا التي تنتشر على طول وادي ثراد الشمالي .

نقوش رهوة المعملة


يظهر أن الرهوة التي وجدنا بها نقوشا أثرية تعود إلى القرن الأول الهجري كانت طريقا للقوافل حيث يوجد آثار للطريق القديم كما يوجد ركام من الحجارة أو مايسمى بالمهلل وهو عبارة عن كومة كبيرة من الحجارة توجد عادة على طول الطرق القديمة وفي أماكن استراحة القوافل ومرتادي الطريق فيقوم بعض مرتادي تلك الطرق بأخذ عود وحجر في قبضة اليد تقريبا فيرمونهما في مكان معين جانب الطريق ثم يأتي من بعدهم أناس فيفعلون ما فعل الأولون مع ترديد عبارة التوحيد لا اله الا الله ومنها جاء اسم " المهلل" ويضيفون عبارة أخرى كقولهم: " حجر وعود حتى نعود" . وهذه العادة منتشرة كثيرا على معظم الطرق المشهورة فقد رأيناها على طول الطرق القديمة التي كانت تسلكها القوافل بين مكة واليمن كالطريق الذي يمر بسوق حباشة محاذيا لوادي قنونا نواحي نمرة من الأرض التهامية وكذلك رأيناه في اليمن أيضا .


image

نقش في الرهوة التي تقع غرب قرية المعملة

image

نقش آخر في رهوة القرية



نقوش وادي ثراد

يوجد الكثير من النقوش الأثرية على طول وادي ثراد الشمالي وهي حسب خصائصها تعود أيضا للقرنين الأول والثاني الهجريين . ووادي ثراد واحد من أشهر الأودية وأكبرها بمنطقة الباحة ويطلق ثراد على واديين في العقيق احدهما شمالي وتنحدر مياهه من نواحي بني سار ويرفده الكثير من الأودية والشعاب لتصب مياهه في سد العقيق .والآخر جنوبي وتأتي مياهه من وادي قوب ويلتقي الواديان ليصبان في وادي العقيق ومن ثم في وادي رنية .

مياه وغيول الوادي لا تنقطع معظم أيام السنة والأشجار والحشائش على جنبات الوادي وارفة والمتتبع للوادي يجد آثارا لينابيع مياه كثيرة كانت تصب على طول جنبات وادي ثراد الشمالي الأمر الذي نتج عنه ترسبات كلسية كثيرة مما يدلل على أن الوادي كان نهرا كبيرا تجري مياهه دون انقطاع قال لي رفيقي الى وادي ثراد سلطان حمود : كان نهرا كبيرا وكان يعبر مدينة العقيق اليوم وكان يطلق عليه " اليم " كما ذكر لي أن من كثرة تدفق المياه على طول الوادي فقد كان راعي قطيع الأبقار يمسك بأذناب البقر وهي تجتاز اليم حتى لا يجرفها وذلك من كثرت تدفق المياه في الوادي .
كما عجبت من وجود آثار كلس قديمة ومترسبة تدلل على أن ينابيع المياه كانت تخرج من جنبات الجبال المحاذية لاتجاه الوادي وتصب في بطن الوادي فلم يسبق أن رأيت واديا تغذيه بالماء ينابيع تخرج من جنبات الجبال التي يشقها الوادي فمعظم الأودية تخرج ينابيعها من بطن أرض الوادي فحسب .


image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image
آثار ترسبات الكلس نتيجة لتدفق مياه الينابيع التي كانت تصب في الوادي

image
ثراد الشرقي

image
حفر ومغارات على جنبات الوادي

image
منظر لوادي ثراد

image
نقش من القرن الأول الهجري

image
نقوش وادي ثراد

image
وادي ثراد



ظواهر حفر غامضة في القعاطرة

في العقيق وفي حي جفن تقع مجموعة صخور جرانيتية ضخمة تسمى ( هضبة القعاطرة ) وهي عبارة عن صخور ضخمة فوق بعضها وتحتها الكثير من الكهوف كما يوجد على إحدى صخورها نقش لقافلة جمال مكونة من عشرين جملا تقريبا . لكن الغريب هو وجود حفر صغيرة بحجم فنجان البن الكبير محفورة في ظاهر صخرة مرتفعة ومستوية تشرف على الأراضي المنبسطة شرق تلك الصخور . مرافقي الى تلك الهضبة الأستاذ عبد الله الحمر قال :"لا يوجد تفسير لهذه الظاهرة فيما اعلم عند أهالي جفن إلا انه واضح من طريقة حفرها في الصخر أنها من فعل البشر قبل قرون طويلة وربما آلاف السنين ".

ويظهر أن تلك الحفر هي من فعل الإنسان قبل آلاف السنين فقد عرفت عند الكنعانيين وغيرهم من الأمم السابقة كالرومانية وغيرها وربما كانت نوعا من الطقوس الدينية أو أنها ترمز لأشياء كالكنوز المدفونة أو لقبور ملكية أو مغارة وغير ذلك مما كان معروفا عند الأمم السابقة . كما إنها اشتهرت عند كثير من الأمم باستخدمات غير ماسبق كالاستخدامات الشخصية كأن يوضع في تلك الحفر حجارة صغيرة من الصوان المصقول فيجتمع حوله بخار الماء ويتكثف ليصبح ماء تشرب الطير منه .

والحفر كثيرة ومنتشرة على سطح الصخرة ومنها ماهو صغير ومتشابه إلى حد التطابق ومنها ما هو كبير ويصل قطره إلى سبعة سنتمترات . ومن المهتمين بالتاريخ وعلم الكنوز والدفائن من يقول أن لتلك الأشكال دلالات تعرف بها وذلك بالنظر إلى قطر الحفرة وعمقها والقياسات التي بينها والإشارات التي ربما تكون على حافتها أو حولها . وقيل إذا كانت خارج المغارة وعلى صخرة فهي عندئذ مؤشر لوجود ذهب داخل المغارة وإن كان فم الحفرة أوسع من القاع فيشير ذلك إلى إحدى أمرين إما بئر أو قبر بداخله دفين .وغير ذلك مما يذهب إليه المهتمون بالكنوز والدفائن !.


image

image
حفر غامضة بالقعاطرة

image
حفر في حجم أكبر فناجيل البن تنتشر في القعاطرة

image
قافلة جمال في صخرة في القعاطرة

image
هضبة القعاطرة


منطقة طريق الفيل وآثار النقوش والدوائر الحجرية والأشكال الهندسية العملاقة

في طريقنا إلى مايسمى بطريق الفيل شرق العقيق وفي رحلة سابقة وجدنا نقشا ثموديا على إحدى الصخور الكبيرة وربما كان هناك أكثر من نقش لكن لم يكن الوقت كاف للمزيد من البحث . وطريق الفيل أو طريق البخور كما يُسمى أحيانا من أشهر الأماكن الأثرية بالمنطقة وهو طريق قيل أن أبرهة رصفه لتسير عليه الفيلة من اليمن إلى مكة بينما يذهب الكثير من التاريخيين إلى انه الطريق أقدم من الفترة التي غزا فيها أبرهة بلاد الحجاز والكعبة المشرفة وانه طريق تجارة البخور ويعود تاريخ رصفه لالاف السنين .

العجيب في المنطقة التي يمر من خلالها طريق الفيل هو وجود ظاهرة الدوائر الحجرية والأشكال المخروطية والجدران الطويلة التي تشبه إلى حد ما تلك الأشكال والرسومات العملاقة في البيرو . وظاهرة الدوائر والأشكال الهندسية في العقيق لا تختلف كثيرا عن تلك التي في حرات خيبر وهي مما حير العلماء والباحثين والتي لم يجدوا لها تفسيرا يطمأنون إليه إلا أن التفسير الأقرب الذي ذهبوا اليه أنها ربما كانت مصائد لبعض الطرائد في عصر ما قبل التاريخ، لكن الدوائر التي في العقيق كبيرة جدا مما يجعل استبعاد كونها مصائد وارد جدا، فبعضها يصل قطرها إلى أكثر من 42 مترا .

كما يوجد لوحات فنية أخرى لكنها حديثة وناتجة عن أعمال الشركات التي رصفت الطرق التي تخترق تلك الحرات والتي خلفت أشكالا فنية ورسومات غاية في الإبداع لكن التمتع بها وبغيرها من الأشكال الهندسية القديمة التي ذكرناها يجب ان يكون من ارتفاعات عالية جدا يتيحها مركز البحث العالمي Google Earth.


image

image

image

image

image

image

image

image
أشكال هندسية جديدة خلفتها شركات تنفيذ الطرق

image
أشكال جمالية خلفتها شركات رصف الطريق الذي يمر بالقرب من طريق الفيل

image
أشكال هندسية عجيبة في حرات العقيق

image
أشكال هندسية كخطوط نازكا بالبيرو

image
دوائر وخطوط قديمة

image
شخبطات ثمودية بالقرب من طريق الفيل

image
شكل جمالي طبيعي

image
طريق الفيل

تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 10212


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


صحيفة الباحة اليوم
مساحة إعلانيه

التعليقات
42457 ابو يوسف 01-16-1434 12:00 AM
انعم واكرم بجميع مدن المملكه ومحافظاتها

ولكن يلاحظ تحيز الصحيفة التي تحمل اسم منطقة تظم قبيلتين عريقتين غامد وزهران

ولكن تحجب بعض الاخبار وتظهر بعض التقارير والاخبار التي تخص القبيلة الاخرى

نحن الان في عصر العولمة والانفتاح وقد انجلى زمن العصبية والانحيازيه

فنحن ابناء منطقة واحد وامير واحد فنرجوا الاهتمام بجميع اخبار المنطقه

اشكرا صحيفة الباحه وارجو عدم حجب صوتي لان هذه وجهة نظري وتخصني فكونو على قدر احترامنا مثل تقديرنا واحترامنا لكم

[ابو يوسف]
3.88/5 (9 صوت)


ردود على ابو يوسف
الزهراني 01-17-1434 01:00 AM
الله يشفيك وبس ...

شكراا اخ ناصر الشدوي ...
الغامدي 01-17-1434 09:07 PM
الله يشفي جميع المرضى لكن هو ما غلط قال وجهة نظره بكل صراحه والحقيقه نلاحظ انه ما يصير شي بالعقيق الا ويذكر ولكن فيه محافظات غيرها في المنطقه وامور اكبر لم يتم التطرق لها
د.مها الغامدي 01-18-1434 03:16 PM
لكن منصفين الصحيفة ماتقصر واللي يتابعها من فترة طويلة يعرف هالشي وردك ماله لزمة خصوصا الموضوع يتحدث عن تقرير وانت لم تعلق عليه بل ذهبت بعيدا في شي اسمه الاتصال بالصحيفة واعرض ملاحظتك

42458 نهاوند 01-16-1434 12:09 AM
ايضا قبيلة رفاعه وهي موجدودة في العراق والشام باسم قبيلة (الرفاعي) ومنها الشاعر صادق الرفاعي

العقيق ربطت ببني هلال وبقصص الحب (هيهات هيهات العقيق وخلا به))
العقيق في القرون الماضية كانت موطن الامراء والفرسان والشيوخ
العقيق جميلة ورجالها كرام شجعان حصنا حصينا لديارغامد والوطن والاسلام

تقريرر رائع جدا واتمنى ان يستمر فنحن نستمتع ,

[نهاوند]
2.09/5 (8 صوت)


42466 خالد الدريبي الزهراني 01-16-1434 04:49 AM
ماشاء الله تقرير رائع وجميل جداً ..

بالنسبة لمناجم الذهب هذا دليل انهُ كان يوجد ولا زال يوجد مناجم ذهب في الباحة " لماذا لا يتم البحث عنها وبالتالي إنشاء مختبرات ومصانع في منطقة الباحة تصب في نفس الإختصاص .

شكرً على ها التقرير الرائع .

محبكم

[خالد الدريبي الزهراني]
2.25/5 (9 صوت)


ردود على خالد الدريبي الزهراني
اللهم أعزنا بالاسلام 11-13-1436 10:09 AM
تمام

42491 محمد جمعان الشدوي 01-16-1434 07:59 PM
أخي الحبيب -ناصر - شكرى لك من الاعماق على هذا التقرير الرائع ، وليتني كنت معك وبصحبة الأخيار من الرجال ، فتوثيق هذه المعالم الحضارية في منطقتنا تستحق عناية كل طالب علم منا ، وأقترح على قائد صحيفتنا الأثيرة اباعبدالله أن تتبنى _ الباحة اليوم - توثيق جميع المعالم بمنطقة الباحة ، وأرشفتها بعد تحقيقها ، ولأخي الحبيب ابو يوسف أن يحسن الظن ويبتسم ويصلي على النبي فكلنا أخوة.

[محمد جمعان الشدوي]
2.66/5 (6 صوت)


42496 العقيق نت 01-17-1434 01:08 AM
تقرير اكثر من رائع وتشكر عليه اخي ناصر الشدوي ,,وهناك الكثير لم يحافك الحظ في ذكرها,, ولكن ماقصرت مجهود تشكر عليه

فهناك صور توجد مع الاخ مسفر المالكي كنت اتمنى دمجها سويه....

[العقيق نت]
1.65/5 (7 صوت)


42503 ظافر بن عمير 01-17-1434 10:47 AM
الاستاذ// ناصر الشدوي
بيض الله وجهك ولك ارفع شماغي والعقال

لقد انصفت هذه الدره (العقيق )

ولكل من ساهم معك في هذا الايراد الجنيل تحياتي

صحيفة ،، الباحه // الشكر الكثير والاكثر لكم


صوره مع التحيه ،، الي صحيفة العقيق !!!؟؟؟؟

[ظافر بن عمير]
1.98/5 (8 صوت)


42504 م.ياسر محمد 01-17-1434 11:35 AM
تقرير رائع جدا ، اشكركم والله من كل قلبي ، ونرجو ان يتم الاهتمام والتعريف الاعلامي بهذا التراث الانساني العظيم.

[م.ياسر محمد]
2.57/5 (7 صوت)


42540 د.مها الغامدي 01-18-1434 03:14 PM
اين السياحة والاثار بمنطقة الباحة لحفظ هذا الاثر ؟؟

[د.مها الغامدي]
2.24/5 (9 صوت)


42788 م -سعيد مشعان 01-24-1434 09:18 PM
الحقيقة إننا أبناء هذه المنطقة وحتى الذين تعلموا منا و حصلوا على الشهادات العليا لازلنا نجهل الكثير عن تاريخ منطقتنا وخاصة منذ بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ودور أبناء هذه المنطقة في نشر الدين الإسلامي في الشام والعراق وبلاد فارس وجهادهم وصدق عزيمتهم وقوة باسهم على العدو و حتى بداية الدولة السعودية وإما العقيق التي يوجد على أرضها ثروات معدنية متنوعة ومواد خام هامه وثمينة وفرص استثمارية تعدينية وصناعية وزراعية واعدة لأبناء هذه المنطقة لم تلتفت لها عين , و لم يمد احد لها يد حتى يومنا هذا , ولم تدخل فكرة واهتمام المخططين وموجهي التنمية بهذه المنطقة, ونحن ندعو جميع الباحثين والأكاديميين والمهتمين وخاصة منسوبي جامعتنا الحبيبة جامعة الباحة بتوجيه البحث العلمي لهذه الثروات والسعي لتطبيق هذه البحوث لخدمة فرص الاستثمار في المنطقة وتوفير وتطوير وسائل البحث والابتكار المثلى للاستثمار في التصنيع والتعدين والإنتاج وبناء المصانع الحديثة المبني على نتائج الأبحاث والدراسات والابتكارات والتصاميم ودراسات الجدوى والاحتياج والمنافسة لتوفير فرص العمل والاستثمار والحياة الكريمة لأبناء هذه المنطقة 0000وتقبلوا تحياتي 0

[م -سعيد مشعان]
3.47/5 (6 صوت)


ردود على م -سعيد مشعان
بدون اسم 05-05-1434 12:31 AM
برافو عليك..الظاهر ينتظرون "أحد من برا" يجي يكتشفها وينسبها لهم ..لازم جامعة الباحه تتلحلح وتشوف شغلها تجاه هالثروات..لو المنطقه مستثمره صح كان هي افضل من هالوضع لكن محد حوولك

72315 يوسف بن محمد المغربي 05-23-1435 05:35 AM
عمل جميل جدا
ابداع من النادر انت تجد شخص في زمننا هذا مؤرخ
استشهد بالواقع والرواية والمسميات والأسطورة
أعجز عن شكرك رجل عظيم
اتمنئ ان نرا من يقدرون هذه الجهود العظيمة
وفقك الله أ ناصر

[يوسف بن محمد المغربي]
2.81/5 (8 صوت)


/10 ( صوت)
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.