الخميس 7 ربيع الأول 1440 / 15 نوفمبر 2018

الأخبار » محليات »
في نهاية اللقاءالسابع للقطاعات الخيرية العشماوي ينتقد دعم الموسرين مقارنة بمايحدث في الغرب ووكيل الإمارة يعلن تتبني أهم التوصيات بإعلان مجلس أعلى للشباب ترعاه إمارة المنطقة
الخميس 7 ربيع الأول 1440 / 15 نوفمبر 2018

في نهاية اللقاءالسابع للقطاعات الخيرية العشماوي ينتقد دعم الموسرين مقارنة بمايحدث في الغرب ووكيل الإمارة يعلن تتبني أهم التوصيات بإعلان مجلس أعلى للشباب ترعاه إمارة المنطقة

11-21-1433 01:34 PM
 (الباحه اليوم) ناصر العمري-أنس السبيحي:

أنتقد الدكتور عبدالرحمن العشماوي واقع دعم الموسرين للعمل الخيري والتطوع مؤكدا أن الغرب يتسابق نحو التبرع للعمل الخيري مستشهدا بتبرع سخي لمغنية فرنسية قدمته للعمل التطوعي في بلادها
الجديربالذكرأن اللقاءقد أنطلق بعد صلاة عصرهذا اليوم الأحد الموافق 20/11/1433هـ بفندق قصرالباحة وسط حضور مكثف من منسوبي القطاع الخيري بالمنطقة بمختلف مسمياته
أُفتتحت الجلسات بالجلسة الأولى التي عنونت بالجهات الخيرية وإستثمارالشباب أداراها الدكتورراشد الباز من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية قدمت من خلالها ورقة عمل واحدة للدكتور حمزة الزبيدي عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة كان عنوانها ا بالأساليب النبوية في تربية الشباب على المسؤولية الإجتماعية تطرق من خلالها لمفهوم المسؤولية الإجتماعية وعناصرها موضحا المفهوم في منظور الإسلام واصفا إهتمام الإسلام بهذا المفهوم بأنه فريد ومتميز عبرالمسؤولية عن نفع المجتمع والمسؤولية عن منع الأضرار كما تناول أساليب ووسائل تنمية المسؤولية الإجتماعية في الإسلام عبرتربية العقل على الإرادة والإختيارالحرونفيكمال الإيمان لمن ترك الإحسان للناس وتوجيه الشباب نحو الزواج المبكر الذي يعد أبرز تجليات المسؤولية الإجتماعية وكذلك عن طريق تبصيرالشبابتجاه واقعهم ودفعهم نحو الحرؤاك الإيجابي إلى آخرلحظة في الحياة
كما تطرقت الورقة لنماذج من الممارسات الواعية التي أنتهجها النبي لتأكيد مفهوم المسؤولية الإجتماعية للشباب عبرإختياره عليه السلام للدعاة وفريق آخر لجباية الزكاة وتأكيده في العديد من المواضع على |الأعمال الإجتماعية ذات الأثرالمتعدي والتي يبقى أجرها بعد الموت (كالعلم النافع والولد الصالح وبناء المساجد وبيوتات أبن السبيل وإجراء الأنهاركما ورد في الأحاديث الصحيحة
وأختتمت الورقة بعدة توصيات منها ((أهمية تشجيع الشباب على المساهمة في حل مشكلات مجتمعاتهم – وتوعيتهم بما يحيط بهم من أخطار وإبراز المبادرات الشبابية الناجحة )) ولم يعب الورقة سوى أنها أقتصرت على تقديم نماذج وأمثلة لمسؤولية الإجتماعبية من الذكور وأغفلت النماذج النسائية من ذلك العصرالزاهر
أما الجلسة الثانية ((فكانت بعنوان : الجهات الخيرية وإحتياجات الشباب )) وأدارها الدكتور : نزارالصالح الأمين العام للمركز الوطني لأبحاث الشباب وقدمت من خلالها ورقتان
الأولى للدكتور : حسن شريم مديرعام مؤسسة السبيعي الخيرية والتي كانت طافحة بالهم المجتمعي وحملت العديد من الأمثلة بدأها الدكتورحسن بذكرنماذج من الأعمال التطوعية في بعض البلدان مثل تركيا كما تطرقت الورقة إلى أعمال وبرامج الشباب محليا ومبادراتهم التطوعية وأعتبرت الورقة ((المشاريع الشبابية على اليوتيوب مثل ((لايكثر –صاحي – الفئة الفالة – ونحوها)) مشاريع غيرنظامية وقد عدت الورقة أكثرمن 70 برنامجا ومبادرة شبابية
وأقترحت الورقة تشكيل مجلس أعلى للشباب مستغربا عدم وجود مثل تلك الجهة التي يفرضها واقعنا المحلي حيث يشكل الشباب نسبة عالية من المواطنين دون وجود جهة ترعى وتنظم هذه الطاقة وتُفيد منها
أما الورقة الثانية في هذه الجلسة فقد أتسمت بمنهجيتها الشديدة ة وميلها نحو الأسلوب العلمي وإستنجدت الورقة بالمفاهيم العلمية والإستقراء المنطقي للواقع واهتمت الورقة بالجانب التربوي حيث أوضحت الورقة أن التربية عملية مقصودة تحتاج وجود أهداف واضحة ومؤشرات ومعايير ومظاهر تدلل على تحقق الأهداف
وأهتمت الورقة بخصائص المرحلة العمرية ومظاهرها والتي تتسم بحب تأكيد الذات – والميا نحو التمرد والبحثعن الهوية )) لذا يعبرالشباب عن أنفسهم بخرق القانون
وأكدت الورقة على أهمية إعتبار تلك العوامل عند التخطيط للبرامج الشبابية
الورقة أنتقدت واقع البرامج الحالية المقدمة للشباب حيث أكدت الورقة أن برامجنا تُعلي من شأن المعلومة وتغفل البرامج العملية مستشهدا بمثال من السيرة في حدبه عليه السلام عندما قال ((لن تؤمنوا حتى تحابوا )) حيث البرنامج هنا (شيوع المحبة بين الناس )) فلم يكتف الرسول بالحث على شيوع المحبة بل أتبعها بببرنامج عملي وممارسة فعلية بقولة ((ألا أدلكم على شيء‘ذا فعلتموه تحاببتم : أفشوا السلام بينكم ))
وأنتقدت الورقة كثرة الأهداف للبرامج المطروحة للشباب وإتباع المثل الدارج ((عصفورين بحجر )) معتبرا أن الواقع يفرض علينا أن نصطاد العصفور بعشرين حجر لأن الواقع يفرض علينا التقنين والتركيز الشديد وقال الدكتور ((غسان )) مما يعاب على برامجنا الآن تكرارها لعدة سنوات في زمن شديد التغير لايقبل التكرار
كما هاجمت الورقة طريقة الحكم على النجاح للمشاريع والبرامج والتي تتخذمن عدد الحضورمعيارا للحكم على نجاح البرنامج والخلط بين الرغبة والحاجة مستشهدا بمثال عن الحاجات وهو ((حاجتنا لسد الجوع )) موضحا أن الرغبة هي كيفية سد تلك الحاجة ((فهناك من يرغب شاورما وآخريرغب أكل كبسة وثالث عصيدة )) لسد تلك الحاجة
أما الجلسة الثالثة فقد عُرضت من خلالها نماذج للعمل التطوعي منها (( قافلة الخيربالأحساء)) وباب رزق جميل وبناة المستقبل ((لمركز التنمية البشرية بجازان )) وأختتمت بعرض تجربة ((تأهيل الداعيات )) التي قدمها مكتب الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بعسير

وبعد صلاة العشاء ((وصل راعي وكل إمارة منطقة الباحة اللقاء الدكتور : حامد الشمري )) حث بدأ الحفل الختامي للقاء
بكلمة الشيخ : عبدالعزز بن رقوشالمشرف العام على اللقاء
ثم كلمة((مديرعام الشؤون الإجتماعة بمنطقة الباحة الأستاذ: أحمد العاصمبفكلمة القطاعات الخيرية للدكتور / أحمد جمعان محنوس العمري رئيس المحكمة الجزئية بمنطقة الباحة )) ثمنوا في تلك الكلمات الرعاية والدعم الذ يجده القطاع الخيري من لدن الحكومية كما أكدوا من خلال كلماتهم على أهمية تكرار مثل هذا اللقاء
أعقبها قصيدة معبرة للدكتور : عبدالرحمن العشماوي وبعدها تم الإعلان عن ((توصبات اللقاء )) والتي كان من أبرزها ((أعلان مجلس أعلى للشباب على مستوى المنطقة )) والذي أعلن وكيل إمارة المنطقة عن تبني الإمارة لهذه التوصة وتفعيلها
ثم كرم راعي الحفل ((الرعاة والداعمين والجهات المشاركة ))


image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1039


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


صحيفة الباحة اليوم
مساحة إعلانيه

/10 ( صوت)
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.