الثلاثاء 12 ربيع الأول 1440 / 20 نوفمبر 2018

09-11-1439 05:41 AM

ثمة تخصصات مكررة في جامعة الباحة منذ إنشاءها، ففي كل محافظات المنطقة - كلية للعلوم والآداب- تحوي نفس التخصصات، تخرج منها الآلاف من الجنسين، غاية ما يأملون هو قبولهم في مهنة التعليم- تحديداً- بعد حصولهم على الدبلوم التربوي، واجتياز اختبار القدرات الذي أقرته وزارة التعليم للقبول في التعليم، حسب الطاقة الاستيعابية للمدارس، والتي لم تعد قادرة على استيعاب كافة الخريجين كما في السابق.

ما سبق يدعونا لعدة تساؤلات :

كم أنفقت جامعة الباحة من مواردها المالية في السنوات الماضية في تدريس تخصصات مكررة ؟.

ولماذا لا تفكر الجامعة في تنويع التخصصات بما يتواءم مع حاجة المجتمع وسوق العمل ؟.

في كل بلاد الدنيا تفتح الجامعات كلياتها، وتنشئ أقسامها، وتحدد تخصصاتها، بما يتناسب مع حاجة المجتمع المحلي من حيث طبيعة المكان من الناحية الطبوغرافية والنشاط البشري الذي يمارسه السكان.

معظم السكان بالباحة يمارسون مهنة الزراعة، كما يمارسون مهنة الرعي وتربية النحل على نطاق واسع. وقد حباها الله بالتنوع النباتي المتميز، والغابات الكثيفة دائمة الخضرة التي تغطي معظم المناطق الجبلية على مدار العام.

طبيعة الباحة الخضراء، والمناخ المعتدل صيفاً، ووفرة الأمطار، كان يستلزم من جامعة الباحة إنشاء (كلية للزراعة) إبَّان نشأتها، فهذا التخصص يناسب طبيعتها، وهو من أهم التخصصات إن لم يكن أهمها على الاطلاق.

موضوع إنشاء كلية للزراعة بجامعة الباحة بات أمراً ذي بال أكثر من أي وقت مضى، فإن تعذر إضافة الكليات الجديدة المستحدثة لما هو متوفر، فلا أقل من غلق بعض الكليات أو التخصصات المكررة، وفتح مجالات لتخصصات جديدة، إما في كليات مستقلة، أو إضافة أقسام لكليات قائمة.

يمكن لجامعة الباحة أن تتفرد على معظم الجامعات بالمملكة بتنوع تخصصاتها وأن يكون لها قصب السبق، سيما ولديها الصلاحيات الكاملة كغيرها من وزارة التعليم بالاستقلالية بالقرار الإداري والصرف المالي، فلماذا لا تحظى كل محافظة في الباحة بتخصص متمايز عن المحافظات الأخرى ؟.

المجتمع بحاجة إلى تخصصات نادرة منها على سبيل المثال لا الحصر" التجارة – الشريعة – القانون – الهندسة الكيميائية – الهندسة الغذائية – الهندسة الطبية الحيوية – الهندسة الصناعية – أمن المعلومات – الفنون المسرحية – هندسة الروبوتات – الطب البيطري – السياحة والآثار ) الخ.

إن استحداث تخصصات جديدة من شأنه أن يساهم في الحد من الهجرة السكانية للمناطق الأخرى بحثاً عن التخصص المناسب للدراسة بالجامعة، إضافة للتقليل من المجهود البدني والنفقات الناتجة عن المواصلات والسكن والاغتراب والذي له مردود سلبي على التحصيل الدراسي.
----------------------
محمد أحمد آل مخزوم

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 656


صحيفة الباحة اليوم
مساحة إعلانيه

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
115319 ابو زياد 09-12-1439 09:10 AM
أصلح نفسك.
ابدأ بنفسك قبل أن تسعى لإصلاح الآخرين

[ابو زياد]
4.50/5 (4 صوت)


115333 عابر سبيل 09-12-1439 10:42 PM
أصحاب الردود المرضى هم كالحشرات الضارة التي تضر ولا تنفع، ليس لهم حيلة ولا يهتدون سبيلا ، أما ما ذكرت فهذا ديدن كل الجامعات مع الأسف ( فيزياء – كيمياء – رياضيات – أحياء) ويستقدمون اعضاء هيئة تدريس من الخارج مع الأسف – حشفا وسوء كيلة – شكرا للكاتب ونتمنى ان تغير جامعة الباحة من مسارات التخصص

[عابر سبيل]
3.00/5 (2 صوت)


115456 عبدالرحمن 09-22-1439 04:23 PM
جامعة جازان تاسست في نفس العام فيها تخصصات اكثر من جامعة الباحة بها طب طواري واسعاف وعلاج تنفسي وعلاج طبيعي في كلية العلوم الطبية

[عبدالرحمن]
5.00/5 (1 صوت)


محمد أحمد آل مخزوم
محمد أحمد آل مخزوم

تقييم
5.50/10 (2 صوت)

حتووم ديزاين , ديموفنف , انفنتي , مصمم حتوم , مصمم حاتم غبن , تصميم استايل ديموفنف , مختص ديموفنف , h7d7 , hatoom , حتوم , حاتم غزة , حاتم فلسطين , مطلوب تصميم استايل ديموفنف
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.